فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 366

وقد حذف المفعول به من جملة الصلة، إذ تقديرها: (تعوله) والمفعول المحذوف هو الضمير العائد على الاسم الموصول.

الصورة الثانية: جملة فعل الأمر + على + (ما) الموصولة + جملة الصلة

وردت هذه الصورة في تركيب واحد من هذه الأمثال، وذلك:

-قوله صلى الله عليه وسلم: (احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ) [1]

والرابط بين الجملتين هو الضمير المستتر في (ينفع) العائد على الاسم الموصول.

النمط الثالث: جملة فعل الأمر + كاف + ما المصدرية + جملة المصدر المؤول

جاء هذا النمط بهذه الصورة في تركيب واحد، وذلك:

-قوله صلى الله عليه وسلم: (وَفِرَّ مِنَ المَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ) [2]

والجار والمجرور صفة لمصدر محذوف كما سبق، والتقدير: فر من المجذوم فرارا كفرارك من الأسد.

النمط الثالث: جملة فعل الأمر + جملة النعت

ورد هذا النمط في تركيب واحد من أمثال الصحيحين، وذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ مَثَلُهَا مَثَلُ المُسْلِمِ، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا، وَلاَ تَحُتُّ وَرَقَهَا) [3]

فقوله: (مثلها مثل المسلم) جملة اسمية صفة للنكرة المجرور (بشجرة) .

وقوله: (تؤتي أكلها كلَّ حين بإذن ربها) جملة فعلية تحتمل أن تكون صفة ثانية للنكرة، وأن تكون حالا من (شجرة) لكونها نكرة مخصوصة، بعد وصفها بالجملة [4] ، والرابط بين الجملتين الضمير المستتر في تؤتي تقديره (هي) .

وقوله: (ولا تحت ورقها) تحتمل أن تكون مستأنفة، ويجوز أن تكون حالا من

(1) مسلم: 4/ 2052, ينظر الحديث رقم: (91) في التمهيد من هذا البحث.

(2) البخاري: 5/ 2158 ومسلم: 4/ 1742, ينظر الحديث رقم: (56) في التمهيد من هذا البحث.

(3) البخاري:5/ 2275 ومسلم:4/ 2166, ينظر الحديث رقم: (56) في التمهيد من هذا البحث.

(4) ينظر: شرح قواعد الإعراب (57)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت