أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَثَلِ البَهِيمَةِ تُنْتَجُ البَهِيمَةَ هَلْ تَرَى فِيهَا جَدْعَاءَ) [1] .
-قوله صلى الله عليه وسلم: (مَثَلِي وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ ... فَجَعَلَ يَنْزِعُهُنَّ وَيَغْلِبْنَهُ) [2]
جاء الفاعل في هذا النمط مقدمًا على المفعول به وهو الترتيب الأصلي بينهما، ويجب البقاء على هذا الترتيب في صور النمط ما عدا الصورة الأولى التي جاء الفاعل والمفعول فيها اسمين ظاهرين وليس ثَمّت موجب، وأما الصورة الثانية والثالثة فيجب فيهما البقاء على الترتيب؛ لأن الفاعل فيهما ضمير متصل أو مستتر وهو في هذه الحال يجب اتصاله بالفعل سواء أكان المفعول به اسما ظاهرا أو ضميرا متصلا [3] .
في هذا النمط تقدم المفعول على الفاعل وجوبا؛ لأن المفعول به ضمير متصل والفاعل اسم ظاهر وقد ورد النمط في أحاديث الأمثال على صورة واحدة في ثمانية تراكيب منها:
-قوله صلى الله عليه وسلم: (تَرُدُّهُ الأُكْلَةُ وَالأُكْلَتَانِ) [4]
-وقوله صلى الله عليه وسلم: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفِيئُهَا الرِّيَاحُ، تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا، حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ) [5]
النمط الثالث: فعل مضارع متعد + فاعل + مفعول به + اسم منصوب
وردت جملة الفعل المضارع على هذا النمط في مواضع من أمثال الصحيحين على النحو التالي:
الصورة الأولى: الفعل المضارع + فاعل + مفعول به أول + مفعول به ثان
وردت هذه الصورة مرة واحدة في تراكيب أمثال الصحيحين وذلك:
(1) البخاري: 1/ 465 مسلم:4/ 2047, ينظر الحديث رقم: (11) في التمهيد من هذا البحث.
(2) البخاري: 5/ 2379 ومسلم: 4/ 1789, ينظر الحديث رقم: (38) في التمهيد من هذا البحث.
(3) ينظر: الجملة الفعلية أبو المكارم: (92 - 94)
(4) البخاري: 2/ 537 ومسلم: 2/ 719, ينظر الحديث رقم: (97) في التمهيد من هذا البحث.
(5) البخاري: 5/ 2137 ومسلم: 4/ 2164, ينظر الحديث رقم: (27) في التمهيد من هذا البحث.