فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 366

صلة مباشرة بهذا البحث, وهوالتقسيم الذي يختاره البحث بهذا الاعتبار هو التقسيم الثنائي بالمفهوم التالي:

أ- الجملة البسيطة: هي كل جملة نحوية لا تحتوي على أكثر من إسناد أصلي واحد، سواء أكانت مقتصرة على ركني الإسناد فقط، نحو: هذا زيد، وحضر زيد، وزيد حاضر، أم اشتملت على عناصر أخرى لتوسيع الجملة أو تقييدها، نحو: أكل زيد تفاحة، ولم يحضر زيد إلا باكيا، وأزيد الحاضر أم خالد؟.

ب- الجملة المركبة: هي كل جملة نحوية تكوّنت من إسنادَين أصلِيَّيْن فصاعدًا, سواء أكان ذلك ناشئا من كون أحد ركني الجملة أو هما معا جملةً، كالمبتدأ المخبر عنه بجملة، نحو: {? ? ? ? ?} [1] ، أو الخبر المفرد الذي مبتدأه جملة، نحو: (لا إله إلا الله كلمة طيبة) ، أو مصدر مؤول نحو: {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} [2] ، أو الفعل الذي فاعله جملة مؤولة بمفرد، نحو: تَبيّن لي أقام زيدٌ أم عمرو، أي: تبين لي ذلك، أم كان ناشئا من كون تركيب الجملة يستلزم جملتين، كالجملة الشرطية، وما جرى مجراها، نحو: {وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ} [3] ، و (أَسْلِمْ تَسْلَمْ) [4] ، أو ناشئا من كون أحد مكملات الجملة جملةً، كالجملة التي وقع فيها المفعولُ، أو الجالُ أو النعتُ، أو المضاف إليه أو نحوذلك جملةً، أوكان ذلك بسبب كون أحد مكونات الجملة اسما موصولا بجملة، أو مصدرا مؤولا من حرف وجملة، أو ما أشبه ذلك.

(1) يونس: 25، جملة يدعو إلى دار السلام واقعة خبرا للمبتدأ.

(2) البقرة: 184، فـ (أنْ) + الجملة الفعلية مبتدأ مؤول بـ (صيامكم)

(3) الأنفال: 19

(4) البخاري: 1/ 7، ومسلم: 3/ 1393

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت