-قوله صلى الله عليه وسلم: (كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ) [1]
-قوله صلى الله عليه وسلم: (يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُلْقَى فِي النَّارِ) [2]
-قوله صلى الله عليه وسلم: (اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا) [3]
النمط الثالث: فعل مضارع مبني للمجهول + بائب فاعل (جار ومجررو)
جاء هذا النمط في تراكيب من أمثال الصحيحين منها:
-قوله صلى الله عليه وسلم: (يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُلْقَى فِي النَّارِ) [4]
-قوله صلى الله عليه وسلم: (فَمَنْ يَأْخُذْ مَالًا بِحَقِّهِ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ) [5]
-قوله صلى الله عليه وسلم: (يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يُنْظَرُ إِلَى نَصْلِهِ فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى رِصَافِهِ فَمَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ ... ) [6]
وقد حل الجار والمجرور محل الفاعل في هذه التراكيب لأنه مفعول به في المعنى فأصل: يُبَارَك له: يبارِك الله له.
وردت جملة الفعل المضارع في أمثال الصحيحين منفية بـ (لا) وبـ (لم) ، وبـ (ما) , وبـ (لن) ، وقد تشكلت تراكيبها على الأنماط الآتية:
النمط الأول: لا + جملة الفعل المضارع اللازم، فمن ذلك:
-قوله صلى الله عليه وسلم: (لاَ يَسْقُطُ وَرَقُهَا وَلاَ يَتَحَاتُّ) [7]
(1) البخاري: 1/ 465 مسلم:4/ 2047, ينظر الحديث رقم: (11) في التمهيد من هذا البحث.
(2) البخاري: 3/ 1191 ومسلم: 4/ 2291, ينظر الحديث رقم: (59) في التمهيد من هذا البحث.
(3) البخاري: 2/ 520 ومسلم: 4/ 2026, ينظر الحديث رقم: (63) في التمهيد من هذا البحث.
(4) البخاري: 3/ 1191 ومسلم: 4/ 2291, ينظر الحديث رقم: (59) في التمهيد من هذا البحث.
(5) البخاري:3/ 1045 ومسلم:2/ 727 واللفظ له, ينظر الحديث رقم: (16) في التمهيد من هذا البحث.
(6) البخاري: (3/ 1321) ، (5/ 2281) ، ومسلم: (2/ 744) , ينظر الحديث رقم: (40) في التمهيد من هذا البحث.
(7) البخاري: (5/ 2268) ، ومسلم: (4/ 2166) , ينظر الحديث رقم: (1) في التمهيد من هذا البحث.