والكلأ، والعُشب [1] ، والأمة [2] ، والنَّعَم [3] ، والخيل [4]
وقد ميز النحاة بين نوعين من هذه الأسماء:
-ما لا واحد له من لفظه نحو: قوم، وجيش.
-وما له واحد من لفظه نحو: ركب من راكب، وطير من طائر.
واتفق النحاة على أن اسم الجمع الذي ليس له واحد من لفظه اسم جمع وليس بجمع، واختلفوا فيما له واحد من لفظه فعند سيبويه والجمهور اسم جمع كالأول، وعند الأخفش هو جمع تكسير، فالركب عنده جمع راكب وكذا أمثاله [5] .
واسم الجمع يجوز تذكيره وتأنيثه، وقد ورد الاستعمالان في أمثال الصحيحين، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: (فَأَطَاعَهُ طَائِفَةٌ مِنْ قَوْمِهِ، فَأَدْلَجُوا، فَانْطَلَقُوا عَلَى مَهَلِهِمْ فَنَجَوْا، وَكَذَّبَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ، فَأَصْبَحُوا مَكَانَهُمْ، فَصَبَّحَهُمُ الجَيْشُ فَأَهْلَكَهُمْ) [6]
وهو اسم يقع على القليل والكثير بلفظ المفرد فإذا قصد التنصيص على الواحد جيء بالتاء أو الياء، نحو: شعير واحده شعيرة، وتمر واحده تمرة، وروم واحده رومي [7] ،
(1) ينظر الحديث رقم: (39) في التمهيد من هذا البحث.
(2) ينظر الحديث رقم: (41) في التمهيد من هذا البحث.
(3) ينظر الحديث رقم: (54، 74) في التمهيد من هذا البحث.
(4) ينظر الحديث رقم: (117) في التمهيد من هذا البحث.
(5) ينظر: الكتاب: 3/ 624، وشرح الشافية للرضي: 2/ 203، وأيضا هامش صفحة 194
(6) البخاري: (6/ 2656) ومسلم: (4/ 1788) ، ينظر الحديث رقم: (37) في التمهيد.
(7) ينظر: شرح المفصل لاين يعيش: 3/ 322، وشرح الرضي على الشافية: 2/ 194