-عزوت الأحاديث والآثار إلى مصادرها ومظانها.
-وثَّقت الشواهد الشعرية، والنثرية، من مصادرها أو مظانها.
-ترجمت- بإيجاز- للأعلام غير المشهورين عند أول ذكرهم، وأما المشهورون فلم ألتزم بالترجمة لهم.
-وضعت علامات الترقيم, وضبطت ما يحتاج إلى ضبط.
-وضعت الفهارس حسب ما أشرت إليه في هيكل البحث.
أما بالنسبة لهيكل البحث فقد قسمت الدراسة إلى مقدمه, وتمهيد, وثلاثة فصول, وخاتمة، وفهارس.
أما المقدمة: فتناولت فيها مشكلة البحث، وأهدافه، وأشرت فيها إلى أهم الدراسات التي سبقت البحث، وبينت فيهاخطة البحث ومنهجه.
التمهيد: تحدثت فيه عن مفهوم المثل واستعمالاته، وأنواعه، وأهميته، وعن التأليف في الأمثال عمومًا, وفي الأمثال النبوية خصوصًا، كما جمعت نصوص الأمثال النبوية من الصحيحين وخرجتها من الصحيحين ومن كتب الأمثال النبوية ومصادرها.
وقد قسَّمته إلى ثلاثة مباحث: المبحث الأول: في مفهوم المثل واستعمالاته، وأهميته، وأنواعه، والمبحث الثاني: في التأليف في الأمثال والمبحث الثالث: في نصوص الأمثال النبوية من الصحيحين.
وقُسِّم مضمون البحث إلى ثلاثة فصول رئيسة، الفصل الأول فيه الأحاديث المتعلقة بالمستوى الصرفي، وذلك في أربعة مباحث:
المبحث والأول: في الأحاديث المتعلقة بأبنية الأفعال، والمبحث الثاني: في الأحاديث المتعلقة بأبنية المصادر، والمبحث الثالث: في الأحاديث المتعلقة بأبنية المشتقات، ... والمبحث الرابع: في الأحاديث المتعلقة بأبنية الجموع.
الفصل الثاني فيه الأحاديث المتعلقة بالمستوى التركيبي النحوي، وذلك في مبحثين:
المبحث الأول: في الأحاديث المتعلقة بتركيب الجملة الاسمية في الأمثال النبوية، والمبحث الثاني: في الأحاديث المتعلقة بتركيب الجملة الفعلية في الأمثال النبوية.