فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 366

اسم التفضيل: وصف مشتق على صيغة (أفعل) ولو تقديرا؛ للدلالة على أن شيئين قد اشتركا في صفة وزاد أحدهما على الآخر فيها. [1] وصيغة التفضيل (أفعل) للمذكر ومؤنثها على (فُعْلى) ، نحو: زيد أفضل إخوانه، وهند فُضْلى أخواتها [2]

شروط صوغ اسم التفضيل

سمع عن العرب أمثلة كثيرة لـ (أفعل) التفضيل تخالف بعض الشروط التي وضعها الصرفيون في صوغه، واختلفوا في ما لم يسمع [3] ؛ ولذلك رأى مجمع اللغة العربية وبعض المحدثين أنه يجوز اشتقاقه إذا تحققت أربعة شروط فقط، وهي:

(1) أن يكون من فعل ثلاثي الأصول مجردًا كان أو مزيدًا.

(2) وأن يكون قابلًا للتفاضل.

(3) وأن يكون مثبتًا.

(4) وأن يكون متصرفًا.

وحجتهم في ذلك أن"بقية الشروط الشائعة في كتب الصرف لا لزوم لها؛ لورود صيغ كثيرة منها عن العرب" [4]

اسم التفضيل في أمثال الصحيحين

ورد اسم التفضيل في أمثال الصحيحين على قسمين: قسم يتفق مع شروط الصرفيين في صوغه، وقسم لا يتفق مع هذه الشروط.

(1) التصريح: (3/ 433) ، وتصريف الأسماء: (113) , والتبيا في تصريف الأسماء: (86) , وأبنية الصرف في كتاب سيبويه: (284) ، واتحاف الطرف في علم الصرف: 118.

(2) تصريف الأسماء: 113

(3) فالرضي -مثلا- يرى أنه لا مانع من صوغ أفعل التفضيل من الأفعال الناقصة وإن لم يسمع عن العرب، فيجوز عنده أن يقال: هو أكون منك منطلقا، وأصير منك غنيا. (شرح الكافية: 3/ 448) .

(4) المنهج الصوتي للبنية العربية: (118 - 119)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت