ناطق وعاطر [1] , وورد هذا البناء في أمثال الصحيحين، وذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (لَيْسَ المِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ الأُكْلَةَ وَالأُكْلَتَانِ) [2] .
اسم المفعول: هو ما اشتُق من مصدر الفعل المتصرف المبني للمجهول للدلالة على من وقع عليه الحدث، ويصاغ من الثلاثي وغيره [3] ، وقد وردت أبنية اسم المفعول في الأمثال النبوية من الثلاثي المجرد ومن غيره كما يلي:
يصاغ اسم المفعول من الفعل الثلاثي على وزن (مفعول) قياسا للدلالة على من وقع عليه الحدث [4] ، وجاءت هذه الصيغة في ستة ألفاظ من هذه الأمثال، وهي: (مَعقُود [5] ، ومَولُود [6] ، ومَسؤُول [7] ،
ومَجذُوم [8] ،
ومَظلُوم [9] , ومَعرُوف [10] ، ومَغبُون [11]
(1) شرح المراح في التصريف: 130، وينظر: المشتقات العاملة: 106
(2) البخاري: (2/ 537) , ينظر الحديث رقم: (97) في التمهيد من هذا البحث.
(3) تصريف الأسماء والأفعال: 155، وأبنية الصرف في كتاب سيبويه: 280، وإتحاف الطرف في علم الصرف: 107، وينظر: التعريفات: 26، وشرح كتاب الحدود: 189.
(4) ينظر: الأصول في النحو: 3/ 112، والنحو الوافي: 3/ 271
(5) ينظر الحديث رقم: (117) في التمهيد من هذا البحث.
(6) ينظر الحديث رقم: (11) في التمهيد من هذا البحث.
(7) ينظر الحديث رقم: (18) في التمهيد من هذا البحث.
(8) ينظر الحديث رقم: (56) في التمهيد من هذا البحث.
(9) ينظر الحديث رقم: (65) في التمهيد من هذا البحث.
(10) ينظر الحديث رقم: (5) في التمهيد من هذا البحث.
(11) ينظر الحديث رقم: (98) في التمهيد من هذا البحث.