النمط السابع: لن + جملة الفعل المضارع المتعدي، ورد هذا النمط من أمثال الصحيحين, في قوله صلى الله عليه وسلم: (لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ ذَهَبٍ، أَحَبَّ أَنَّ لَهُ وَادِيًا آخَرَ، وَلَنْ يَمْلَأَ فَاهُ إِلَّا التُّرَابُ) [1]
ورد هذا النوع من الجمل في أمثال الصحيحين على الأنماط التالية:
النمط الأول: جملة الفعل المضارع + جملة الصلة
جاء هذا النمط في تراكيب من أمثال الصحيحين منها:
-قوله صلى الله عليه وسلم: (وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ) [2] قوله صلى الله عليه وسلم: (وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نبيّه صلى الله عليه وسلم: مَا شَاءَ) [3]
-قوله صلى الله عليه وسلم: (أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ) [4]
جاء الموصول في هذه الجمل مجرورا بـ (على) ، ومفعولا به، وصفة لاسم معرفة مجرور بـ (إلى) .
النمط الثاني: جملة الفعل المضارع + جملة المصدر المؤول
جاء هذا النمط بحسب الحرف الموصول بجملة المصدر على ثلاث صور:
الصورة الأولى: جملة الفعل المضارع + حتى + جملة المصدر المؤول
وردت هذه الصورة في تراكيب من أمثال الصحيحين منها:
-قوله صلى الله عليه وسلم: (لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ، حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ) [5]
-قوله صلى الله عليه وسلم: (فَأَنَامُ حَتَّى أَمُوتَ) [6]
الصورة الثانية: جملة الفعل المضارع + ما (المصدرية) + جملة المصدر المؤول
(1) مسلم: (2/ 725) , ينظر الحديث رقم: (90) في التمهيد من هذا البحث.
(2) البخاري: 5/ 2364 ومسلم: 2/ 725 , ينظر الحديث رقم: (90) في التمهيد من هذا البحث.
(3) البخاري: 2/ 520 ومسلم: 4/ 2026, ينظر الحديث رقم: (63) في التمهيد من هذا البحث.
(4) البخاري: 5/ 2324 ومسلم: (4/ 2102) , ينظر الحديث رقم: (14) في التمهيد من هذا البحث.
(5) البخاري: (1/ 14) ومسلم: (1/ 67) , ينظر الحديث رقم: (108) في التمهيد من هذا البحث.
(6) البخاري: (5/ 2324) , ومسلم: (4/ 2103) , ينظر الحديث رقم: (14) في التمهيد من هذا البحث.