الفَرَاشُ وَهَذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِي تَقَعُ فِي النَّارِ يَقَعْنَ فِيهَا) [1] الهمزة هنا للتعدية.
ومن المزيد المتعدي قوله تعالى: {يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ} [2] ومن المزيد المعتدي أيضًاقوله تعالى: {فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ} [3] وهذا المطابق لما في الحديث.
أمسك، أطلق
في قوله صلى الله عليه وسلم (إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ القُرْآنِ، كَمَثَلِ صَاحِبِ الإِبِلِ المُعَقَّلَةِ، إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا، وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ) [4] , فالهمزة للتعدية لأن الثلاثي
أحسنه، وأجمله
في قوله صلى الله عليه وسلم (مَثَلِي وَمَثَلَ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي، كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بَيْتًا فَأحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ، إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ) [5] الهمزة فيهما للتعدية، يقال: حسُن الشيءُ، وجمُل، وأحسنته وأجملته، إذا جعلته حسنا وجميلا.
أورد
في قوله صلى الله عليه وسلم (مَثَلُكُمْ وَمَثَلُهُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتُرْعِيَ إِبِلًا، أَوْ غَنَمًا، فَرَعَاهَا، ثُمَّ تَحَيَّنَ سَقْيَهَا، فَأَوْرَدَهَا حَوْضًا) [6] همزة (أورد) للتعدية إلى مفعول ثان؛ لأن المجرد يتعدى إلى مفعول واحد [7] .
أَعْطَى وأُدْخِل
في قوله صلى الله عليه وسلم: (فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ) [8] (أفعل) للنقل والتعدية إلى مفعول ثان,
(1) البخاري:5/ 2379 ومسلم:4/ 1789, ينظر الحديث رقم: (38) في التمهيد من هذا البحث.
(2) النور: 35
(3) البقرة: 17
(4) البخاري:4/ 1920 ومسلم:1/ 543, ينظر الحديث رقم: (25) في التمهيد من هذا البحث.
(5) البخاري: (3/ 1300) , ينظر الحديث رقم: (36) في التمهيد من هذا البحث.
(6) مسلم: 3/ 1373, ينظر الحديث رقم: (35) في التمهيد من هذا البحث.
(7) الصحاح:1133 ولسان العرب:3/ 560 (ورد)
(8) مسلم:4/ 1994, ينظر الحديث رقم: (12) في التمهيد من هذا البحث.