فهرس الكتاب

الصفحة 1022 من 1145

خذولٌ تراعي ربربًا بخميلة ٍ

تَناوَلُ أطرافَ البَريرِ، وتَرتَدي

وتبسمُ عن ألمَى كأنَّ مُنورًا

تَخَلّلَ حُرَّ الرّمْلِ دِعْصٌ له نَدي

سقتهُ إياة ُ الشمس إلا لثاتهُ

أُسف ولم تكدم عليه بإثمدِ

ووجهٌ كأنَّ الشمس ألقت رداءها

عليه، نَقِيَّ اللّونِ لمْ يَتَخَدّدِ

وإنّي لأمضي الهمّ، عند احتِضاره،

بعوجاء مرقالٍ تروحُ وتغتدي

أمونٍ كألواح الإرانِ نصَأْتُها

على لاحب كأنهُ ظهرُ بُرجد

جَماليّة ٍ وجْناءَ تَردي كأنّها

سَفَنَّجَة ٌ تَبري لأزعَرَ أربَدِ

تباري عتاقًا ناجيات وأتبعت

وَظيفًا وَظيفًا فَوق مَورٍ مُعبَّدِ

تربعت القفّين في الشول ترتعي

حدائق موليِّ الأسرَّة أغيد

تَريعُ إلى صَوْتِ المُهيبِ، وتَتّقي،

بِذي خُصَلٍ، رَوعاتِ أكلَفَ مُلبِدِ

كأن جناحي مضرحيٍّ تكنّفا

حِفافَيْهِ شُكّا في العَسِيبِ بمَسرَدِ

فَطَورًا به خَلْفَ الزّميلِ، وتارة ً

على حشف كالشنِّ ذاوٍ مجدّد

لها فَخِذانِ أُكْمِلَ النّحْضُ فيهما

كأنّهُما بابا مُنِيفٍ مُمَرَّدِ

وطَيُّ مَحالٍ كالحَنيّ خُلوفُهُ،

وأجرِنَة ٌ لُزّتْ بِدَأيٍ مُنَضَّدِ

كأنَّ كِناسَي ضالة يكنُفانها

وأَطْر قِسِيٍّ تحت صلب مؤيّدِ

فلو كان مَولايَ امرأً هو غيرَهُ

تَمُرّ بِسَلْمَيْ دالجٍ مُتَشَدّدِ

كقنطرة الرُّوميِّ أقسمَ ربها

لتكفننْ حتى تُشادَ بقرمد

صُهابِيّة ُ العُثْنُونِ مُوجَدَة ُ القَرَا

بعيدة ُ وخد الرِّجل موَّراة ُ اليد

أُمرُّتْ يداها فتلَ شزرٍ وأُجنحتْ

لها عَضُداها في سَقِيفٍ مُسَنَّدِ

جنوحٌ دقاقٌ عندلٌ ثم أُفرعَتْ

لها كتفاها في معالى ً مُصعَد

كأن عُلوبَ النّسع في دأياتها

مَوَارِدُ مِن خَلْقاءَ في ظَهرِ قَردَدِ

تَلاقَى ، وأحيانًا تَبينُ كأنّها

بَنائِقُ غُرٌّ في قميصٍ مُقَدَّدِ

وأتْلَعُ نَهّاضٌ إذا صَعّدَتْ به

كسُكان بوصيٍّ بدجلة َ مُصعِد

وجمجمة ٌ مثلُ العَلاة كأنَّما

وعى الملتقى منها إلى حرف مبرَد

وخدٌّ كقرطاس الشآمي ومشْفَرٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت