خَمْسٌ تنَادَى وَهْيَ مَفْرَدٌ عَلَموَمُفْرَدٌ منَكَّرٌ قَصْدًا يُؤَمّ
وَمُفْرَدٌ مُنَكَّرٌ سِوَاهُكَذَا المُضَافُ وَالَّذِي ضَاهَاهُ
فَالأَوَّلاَنِ فِيهِمَا الْبِنَا لَزِمْعَلَى الَّذِي فِي رَفْعِ كُلِّ قَدْ عُلِمْ
مِنْ غِيرِ تَنْوِينٍ عَلَى الإِطْلاَقِوَالنَّصْبُ فِي الثَّلاَثَةِ الْبَوَاقِي
كَيَا عَلِيٌّ يَا غلاَمِي بِي انْطَلِقْيَا غَافِلًا عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ أَفِقْ
يَا كَاشِفَ الْبَلْوَى وَيَا أَهْلَ الثَّنَاوَيَا لَطِيفًا بِالْعبَادِ الْطُفْ بِنَا