وَهْيَ الْعِنَادِيَّةُ إِنْ وَصْفًا حَوَتَ ... بِالضًدِّ وَالنَّقِضِ أَيٌّ قَدْ ثَبَتْ
وَسُمِّيَتْ بِمُقْتضَى المَزِيَّهْ ... تَهَكُّمِيَّةً وَتْملِيحيَّهْ
وَسُمِّيَتْ عامِّيَّةً إِذْ يَظْهَرُ ... …جامعٌ أوْ خَاصِيَّةً إذْ يُسْتَرُ
وَقَدْ يكُونُ دَاخِلًا فِيما فُهِمْ ... منْ طَرَفَيْهَا وَسِوَاهُ قَدْ عُلِمْ
إذَا غَدَتْ لِلْمُسْتَعَارِ مُفْصِحَهْ ... عَمَّا لَهُ لاَيمَ فَالْمُرَشَّحَهْ
وَجَرِّدَنْهَا عِنْدَ عَكْسٍ وَاطلِقَا ... لَهَا إِذَا عَنْ ذَيْنِ تَخْلُو مُطْلَقَا
وَإِن حَوَتْ لِلأَوَّلَيْنِ فَهْيَ فِي ... مَرْتَبَة الإِطْلاَقِ عِنْدَ المُقْتَفِي
وَقِيلَ بَلْ يُقْضَى لِسَابِقٍ وَمَا ... قَدْ زَادَ بِالتَّرْجِيحِ عَنْهُمْ وُسِمَا
وَالأَبْلَغُ التَّرْشِيحُ فالإِطْلاَقُ ... إِذْ مَا لَهُ بِضَعْفِهَا اعْتِلاَقُ
وَيُلْحَظُ التَّرْشيحُ وَالتَّجْرِيدُ ... بَعْدَ قَريِنَةٍ بِهَا ترْدِيدُ
فَمَا لِمكْنِيَّةٍ أوْ تَصْرِيحِ ... …لَيْسَتْ مِنَ التَجْرِيدِ وَالتَرْشِيحِ
وَمَيِّزَنَّهَا لَدَى التَّفَاوُتِ ... …عَنْهُ بِوَصْفِ قُوَّة الْعِّلاَقةِ
وَجَازَ أَنْ يَبْقَى عَلَى أَصْلٍ كَمَا ... جَوَّزُوا بِهِ بِمَا قَدْ لاَيَما
وَاعْتبرُوا طُرًّا لَهُ المَكْنِيَّهْ ... …قَرِينَةً إِنْ لَمْ تَكُنْ حَاليَّهْ
كَمَا بِتَصْرِيحيَّةٍ لَهُ تُعَدْ ... …قَرِينةً لَهَا إِذَا لَفْظًا تُرَدْ
بَابُ المَجَازِ المُرَكَّبِ
مُرَكَّبُ المَجَازِ مِثْلُ المُفْرَدِ ... بِكُلِّ مَا لَهُ اعْتبرْتَ يَقْتَدِي
وَسَمِّهِ اسْتِعَارَةً إِنْ كَانَتْ ... …عَلاَقَةُ التَشْبيِه فيهِ بَانَتْ
وَتِلْك تَمثِيلَّيةٌ وَالسَّيِّدُ ... …لَمْ يَرَ أَنَّ اللَّفْظَ فِيهَا مُفْرَدُ
وَقَالَ سَعْدُ الدِّينِ يَأتِي مُفْرَدَا ... مُسْتَشهِدًا بِقَوْلِهِ عَلَى هُدَى