132 -وَسَمِّ بِالمُنْقَطِعِ: الَّذِي سَقَطْ *** قَبْلَ الصَّحَابيِّ بِهِ رَاوٍ فَقَطْ
133 -وَقِيْلَ: مَا لَمْ يَتَّصِلْ ، وَقَالا: *** بِأنَّهُ الأقْرَبُ لا استِعمَالا
134 -وَالمُعْضَلُ: السَّاقِطُ مِنْهُ اثْنَانِ *** فَصَاعِدًا ، وَمِنْهُ قِسْمٌ ثَانِ
135 -حَذْفُ النَّبِيِّ وَالصَّحَابِيِّ مَعَا *** وَوَقْفُ مَتْنِهِ عَلَى مَنْ تَبِعَا
136 -وَصَحَّحُوا وَصْلَ مُعَنْعَنٍ سَلِمْ *** مِنْ دُلْسَةٍ رَاويْهِ ، والِلِّقَا عُلِمْ
137 -وَبَعْضُهُمْ حَكَى بِذَا إجمَاعَا *** و ( مُسْلِمٌ ) لَمْ يَشْرِطِ اجتِمَاعَا
138 -لكِنْ تَعَاصُرًا ، وَقِيلَ: يُشْتَرَطْ *** طُوْلُ صَحَابَةٍ ، وَبَعْضُهُمْ شَرَطْ
139 -مَعْرِفَةَ الرَّاوِي (1) بِالاخْذِ عَنْهُ *** وَقيْلَ: كُلُّ مَا أَتَانَا مِنْهُ
140 -مُنْقَطِعٌ ، حَتَّى يَبِينَ الوَصْلُ *** وَحُكْمُ ( أَنَّ ) حُكمُ ( عَنْ ) فَالجُلُّ
141 -سَوَّوْا، وَللقَطْعِ نَحَا (البَرْدِيْجِيْ) *** حَتَّى يَبِينَ الوَصْلُ في التَّخْرِيجِ
142 -قَالَ: وَمِثْلَهُ رَأى (ابْنُ شَيْبَهْ) *** كَذا لَهُ ، وَلَمْ يُصَوِّبْ صَوْبَهْ
(1) قال البقاعي في النكت الوفية ( 128 / أ - ب ) : (( قوله: معرفة الراوي بالأخذ عنه لا يطابق قوله في الشرح أنْ يكون معروفًا بالرواية عنه ؛ فإن الأخذ أخصُّ من الرواية، فالأخذ عن الشخص التلقي منه بلا واسطة،والرواية عنه النقل عنه سواء كان بواسطة أم لا ؛ فالعبارة المساوية لما في الشرح أنْ يقال: معرفة الراوي بنقل عنه ) ).