النوعُ الأولُ والثاني: الفَصلُ والوَصْلُ
الفَصْلُ والوَصْلُ وفي المَعَانِيْ ... بَحْثُهُما ومِنْهُ يُطْلَبانِ
مِثَالُ أَوَّلٍ إِذا خَلَوا إِلى ... آَخِرِها وذَاكَ حَيْثُ فُصِلا
مَا بَعْدَها عَنْهَا وتِلكَ اللهُ ... إِذْ فُصِلَتْ عَنهَا كَمَا تَرَاهُ
وإِنَّ الابْرَارَ لَفِي نَعِيمِ ... في الوَصْلِ والفُجَّارَ في جَحِيْمِ
النوع الثالث والرابع والخامس: الإيجازُ والإطنابُ والمُساواةُ
وَلَكُمُ الحَيَاةُ في القِصَاصِ قُلْ ... مِثالُ الايْجَازِ ولا تَخْفَى المُثُلْ
لِمَا بَقِي كـ { لا يَحِيْقُ المَكْرُ } ... ولكَ فيْ إِكْمَالِ هَذي أَجْرُ
نَحْوُ { أَلَمْ أَقُلْ لَكَ } الإِطْنَابُ ... وهيَ لَهَا لَدَى المَعَانِيْ بَابُ
النوع السادس: القَصْرُ
وذاكَ في المَعانِ بَحْثُهُ كـ { مَا ... مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسولٌ } عُلِمَا