وَ يَجِبُ اسْتنْجَاءُ كُلِّ مُحْدِثِ ... مِنْ كُلِّ رِجْسٍ خَارِجٍ مُلَوِّثِ
باِلمَاءِ أَوْ ثَلاثَةٍ أحْجَارِ ... يُنْقِي بِهِنَّ مَوضِعَ الأقْذارِ
وَ الجَمْعُ أَوْلىَ وَ لْيُقَدِّمِ الحَجَرْ ... وَ المَاءُ أَوْلىَ وَحْدَهُ إِنِ اقْتَصَرْ
وَ ليَجْتَنِبْ قِبلَتَنَا بِعَوْرَتِهْ ... قُبْلًا وَ دُبْرًا عِنْدَ فَقْدِ سُتْرَتِهْ
كَذَا القُعُودُ صَوْبَ شَمْسٍ وَ قَمَرْ ... وَ تَحْتَ كُلِّ مُثْمِرٍ مِنَ الشَّجَرْ
وَ الظِّلِّ وَ الطَرِيقِ وَ الأجْحَارِ ... وَ كُلِّ مَاءٍ لَمْ يَكُنْ بِجَارِي
وَ حَمْلِ ذِكْرٍ وَ الكَلاَمَ وَ العَبَثْ ... وَ طُهْرَهُ بِالمَاءِ مَوْضِعَ الخَبَثْ
نَوَاقِضُ الوُضُوءِ خَمْسٌ خَارِجُ ... مِنْ مَخْرَجَيْهِ لاَ المَنِيُّ الخَارِجُ
وَ نَومُهُ إلاَّ مَعَ التَّمْكِينِ ... وَ مَا أزَالَ العَقْلَ كَالجُنُونٍ
وَ مَسُّ فَرْجِ الآدَميِ بِبَطْنِ كَفْ ... وَلَمْسُ أُنْثىَ رَجُلًا حَيثُ انكَشَفْ
لاَ لَمْسُ أُنْثىَ مَحْرَمًا أَوْ فيِ الصِّغَرْ ... وَ لاَ بِسِنٍّ أَوْ بظُفْرٍ أَوْ شَعَرْ
وُجُوبُهُ ِبِستَّةِ أَشْيَاءِ ... ثَلاَثَةٌ تُخْتَصُّ بالنِّسَاءِ
الحَيْضُ وَ النِّفَاسُ وَ الوِلاَدَهْ ... عِنْدَ انْقِطَاعِ الكُلِّ للْعِباَدَهْ
وَ اشْتَرَكَ النِّسَا مَعَ الرِّجاَلِ ... فيِ المَوْتِ وَ الجِمَاعِ وَ الإِنْزَالِ
وَ إنْ تُرِدْ فُرُوضَهُ فَالنِّيَّهْ ... وَ الغَسْلُ للنَّجَاسَةِ العَينِيَّهْ
وَ أَنْ يَعُمَّ المَاءُ سَائِرَ البَدَنْ ... مَعَ الشُعُورِ ظَاهرًا وَ مَا بَطَنْ
وَ يُستَحَبُّ قَبْلَهُ الوُضُوءُ لَهْ ... وَ النُّطْقُ فِي ابْتدَائِهِ بالبَسْمَلَهْ
وَ البَدْءُ بِاليَمينِ فالشِّمَالِ ... مُدَلِّكًا مُثَلِّثًا مُوَالِي