596 -وَمَا بِهِ مِنْ مُشْكِلٍ وَأَسْمَا *** رِجَالِهِ وَمَا حَوَاهُ عِلْمَا
597 -وَاْقْرَأْ كِتَابًا تَدْرِمِنْهُ الاِصْطِلاحْ *** كَهَذِهِ وَأَصْلِهَا وَابْنِ الصَّلاحْ
598 -وَقَدِّمِ الصِّحَاحِ ثُمَّ السُّنَنَا *** ثُمَّ الْمَسَانِيدَ وَمَا لا يُغْتَنَى
599 -وَاحْفَظْهُ مُتْقِنًا وَذَاكِرْ وَ رَأَوْا *** جَوَازَ كَتْمٍ (1) عَنْ خِلافِ الأَهْلِ أَوْ
600 -مَنْ يُنْكِرُ (2) الصَّوَابَ إِنْ يُذَكَّرِ *** ثُمَّ إِذَا أَهَّلَتْ صَنِّفْ تَمْهَرِ
601 -وَيُبْقِ ذِكْرًا مَا لَهُ مِنْ غَايَهْ *** وَإِنَّهُ فَرْضٌ عَلَى الْكِفَايَهْ
602 -فَبَعْضُهُمْ يَجْمَعُ بِالأَبْوَابِ *** وَقَوْمٌ الْمُسْنَدَ لِلصِّحَابِ
603 -يَبْدَأُ بِالأَسْبَقِ أَوْ بِالأَقْرَبِ *** إِلَى النَّبِىْ أَوِ الْحُرُوفَ يَجْتَبِي
604 -وَخَيْرُهُ مُعَلَّلٌ ، وَقَدْ رَأَوْا *** أَنْ يَجْمَعَ الأَطْرَافَ أَوْ شُيُوخًا اْوْ
605 -أَبْوَابًا اْوْ تَرَاجِمًا أَوْ طُرُقَا *** وَاحْذَرْ مِنَ الإِخْرَاجِ قَبْلَ الاِنْتِقَا
606 -وَهَلْ يُثَابُ قَارِئُ الآثَارِ *** كَقَارِئِ الْقُرْآنِ: خُلْفٌ جَارِي
607 -قَدْ خُصَّتِ الأُمَّةُ بِالإِسْنَادِ *** وَهْوَ مِنَ الدِّينِ بِلا تَرْدَادِ
608 -وَطَلَبُ الْعُلُوِّ سُنَّةٌ ، وَمَنْ *** يُفَضِّلُِ النُّزُولَ عَنْهُ مَا فَطَنْ
609 -وَقَسَّمُوهُ خَمْسَةً كَمَا رَأَوْا: *** قُرْبٌ إِلَى النَّبِيِّ أَوْ إِمَامٍ اْوْ
610 -بِنِسْبَةٍ إِلَى كِتَابٍ مُعْتَمَدْ *** يُنْزَلُ لَوْ ذَا مِنْ طَرِيقِهِ وَرَدْ
(1) قلت - المعتني - كذا في نسخة الشيخ أحمد شاكر ، وفي نسخة الشيخ محمد علي بن آدم ( الكتمِ ) بأل التعريف .
(2) قال الشيخ محمد علي بن آدم في شرحه: وفي نسخة ( يَدَعُ ) .