فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 1145

كقولِهِم رُبَّ غُلامٍ لي أَبَقْ

ومَا عَدا ذلكَ فَهْوَ مَعرِفَهْ

لا يَمتَري فيهِ الصّحيحُ المَعرِفَهْ

مِثَالُهُ الدَّارُ وزَيدٌ وأنَا

وذَا وتلكَ والذي وذُو الغِنَى

وءالةُ التَّعريفِ أَلْ فمَن يُرِدْ

تَعريفَ كَبْدٍ مُبهَمٍ قالَ الكَبِدْ

وقالَ قومٌ إنّها اللامُ فقطْ

إذْ ألِفُ الوَصلِ مَتى تُدرَجْ سَقَطْ

وإن أردتَ قِسمَةَ الأفعالِ

لِينجَلي عنكَ صَدَا الإشكَالِ

فَهْيَ ثَلاثٌ مَا لهُنَّ رابعُ

ماضٍ وفِعلُ الأمرِ والمُضارِعُ

فكلُّ ما يَصلُحُ فيهِ أَمسِ

فإنهُ ماضٍ بغيرِ لَبْسِ

وحُكمُهُ فَتحُ الأخيرِ منهُ

كَقولِهِم سَارَ وبَانَ عنهُ

والأمرُ مبنيٌّ على السُّكُونِ

مِثَالُهُ احذَرْ صَفْقَةَ المَغبُونِ

وإنْ تَلاهُ أَلِفٌ وَلامُ

فَاكسِرْ وقُلْ لِيَقُمِ الغُلامُ

وإنْ أَمَرتَ مَنْ سَعى ومَن غَدَا

فأَسقِطِ الحَرفَ الأخيرَ أبَدَا

تقولُ يا زيدُ اغدُ في يومِ الأحَدْ

واسعَ إلى الخَيراتِ لُقِّيتَ الرَّشَدْ

وهكذا قَولُكَ في ارمِ مِنْ رَمَى

فَاحذُ على ذلكَ فيما اسْتُبهِما

والأمرُ مِنْ خَافَ خَفِ العِقَابَا

ومِنْ أجَادَ أجِدِ الجَوَابَا

وإن يكُن أمرُكَ للمُؤنَّثِ

فقُلْ لهَا خَافي رِجَالَ العَبَثِ

وإن وَجدتَ همزَةً أو تَاءَ

أو نُونَ جَمعٍ مُخْبِرٍ أو يَاءَ

قد أُلحِقَتْ أوَّلَ كلِّ فِعلِ

فإنهُ المُضارِعُ المُستَعلي

وليسَ في الأفعالِ فِعلٌ يُعرَبُ

سِواهُ والتّمثيلُ فيهِ يَضرِبُ

والأحرُفُ الأربَعةُ المُتَابَعَهْ

مُسَمَّياتٌ أحرُفَ المُضَارَعَهْ

وسِمطُهَا الحَاوي لهَا نَأَيْتُ

فاسمَعْ وَعِ القَولَ كما وَعَيتُ

وضَمُّها مِن أصلِهَا الرُّباعي

مثلُ يُجيبُ مِن أجابَ الدَّاعِي

ومَا سِواهُ فَهْيَ منهُ تُفْتَتَحْ

ولا تُبَلْ أخَفَّ وَزنًا أم رَجَحْ

مثَالُهُ يذهَبُ زيدٌ ويَجِي

ويَستَجِيشُ تَارَةً ويَلتَجِي

وإنْ تُرِدْ أن تعرِفَ الإعرَابَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت