وَقدْ يُسَمُّونَ الأخِيْرَيْنِ الأْثَرْ ... وَالمُسنَدُ المَذكورُ فِيْ نَوْع الخَبَرْ
ما كَانَ مرفُوعَ الصَّحَابِيِّ الذِيْ ... فِيْهِ اتَّصَالٌ ظَاهِرٌ غَيْرُ خَفِيْ
نَعمْ وإنْ قَلَّ الرُّوَاةُ عَدَدَا ... ثُمّ انْتَهَى إلَى الرَّسُولِ أحْمَدَا
فهُو الْعُلوُّ مُطْلقًا أو انْتَهَى ... إلىَ فَتىً كَشُعْبةٍ فِي النُّبَهَا
فَإنَّه النِّسْبِيْ وَفْيِه مَا تَرَى ... مِنْ كْل قِسْمٍ بَيَّنتْهُ الْكُبَرَا
أوَّلُهَا يَدْعُونَه المُوافَقَهْ ... …وَبَعْدَهَا اْلإِبْدَالُ فِيْمَا حَقَّقَهْ
إذَا وَصَلَ الرَّاوِيْ إلى شَيْخ أحَدْ ... مُصَنِّفِي الأْخْبَار لَكِنِ انْفَرَدْ
بِطُرْقِهِ عَنْ طَريقِ الْمُصَنِّفِ ... فهذِهِ الأُولى بِلا تَوقُّفِ
ثَانِيُّهَا اْلإِبْدَالُ وَهْيَ مِثْلُه ... …لَكِن شَيْخَ الشَّيخِ كاَنَ وَصْلَه
أو اْستَوَى الْعَدَدُ فِي الرُّواَةِ ... مَعْ وَاحِد مُصَنِّفٍ وَيأتِيْ
فَإنَّهَا معنى الْمُسَاوَاة وَمَا ... يَتْبعُها مُصافَحَاتُ العُلَمَا
وهِي الْمُسَاواةُ مَعْ تِلْمِيذِ مَنْ ... صَنّفَ بالشَّرطِ فخُذْهَا واسْمَعَنْ
مُقَابِلُ الْعُلُّوِ فِيْ أقْسَامِهْ ... …هُوَ النُّزولُ خُذْهُ مِنْ أحْكَامِهْ
الأقران والمدبّج
إنْ شَارَك الرَّاوِيَّ مَنْ عَنْه رَوَى …في السِّنِ أوْ كَانَ اشْتِراكًَا فِي الِّلقَا
فَسَمِّهِ اْلأقْرَانَ ثُم إنْ أتَى ... يَرْوِيْهِ ذَا عَنْ ذَا وَهَذَا عَنْه ذَا
فَإنَّه مُدبًجٌ هَذَا ومَنْ ... …يَرويْهِ عَمَّنْ دُونَه فلْتَعلَمَنْ
بِأَنَّه رِوايَةُ الأَكَابرِ ... …كَالأْبِ عَنْ ابْنٍ عَنْ الأْصَاغِرِ
وعَكْسُه هُوَ الطَّرِيْقُ الْغَالِبُ ... أمْثَالَهُ بَحْرٌ فَلاَ يُغَالَبُ
وَاثْنَانِ إنْ يَشْتَرِكَا عَن الرَّاوِيْ ... ومَاتَ فَرْدٌ مِنْهُمَا فَالثَّاوِيْ
إذَا رَوَى عَنْه فَهَذَا السَّابِقُ ... فِيْ رَسمِه عِنْدَهُمو وَاللاَّحِقُ