فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 1145

لكنْ تَخُصُّ التّاءَ باسمِ اللهِ

إذا تَعجَّبتَ بلا اشتِبَاهِ

وقد يُجَرُّ الاسمُ بالإضَافَهْ

كقولِهِم دارُ أبي قُحَافَهْ

فتارةً تأتي بمَعنى اللامِ

نحوُ أتَى عَبدُ أبي تَمَّامِ

وتارةً تأتي بمعنَى مِنْ إذا

قلتَ مَنَا زيتٍ فَقِسْ ذاكَ وذَا

وفي المُضَافِ ما يَجُرُّ أبدَا

مثلُ لَدُنْ زيدٍ وإن شئتَ لَدَى

ومنهُ سُبحانَ وذُو ومِثلُ

ومَعْ وعندَ وأُولُو وكلُّ

ثمَّ الجِهَاتُ السّتُّ فوقُ وَوَرَا

ويَمنَةٌ وعَكسُهَا بِلا مِرَا

وهكذا غيرُ وبعضُ وسِوَى

في كَلِمٍ شَتَّى رَوَاهَا مَن رَوَى

واجرُرْ بكمْ ما كنتَ عنهُ مُخبِرَا

مُعَظّمًا لِقَدرِهِ مُكَثِّرَا

تقولُ كَمْ مالٍ أفَادَتْهُ يَدِي

وكم إمَاءٍ مَلَكَتْ وأَعبُدِ

وإنْ فَتَحتَ النّطقَ باسمٍ مُبتَدَا

فارْفَعْهُ والأخبارَ عنهُ أبَدَا

تقولُ مِن ذلكَ زيدٌ عَاقِلُ

والصّلحُ خيرٌ والأميرُ عَادِلُ

ولا يَحُولُ حُكمُهُ مَتَى دَخَلْ

لكنْ على جُملَتِهِ وهَلْ وبَلْ

وقَدِّمِ الأخبارَ إذ تَستَفهِمُ

كقولِهِم أينَ الكَريمُ المُنعِمُ

ومثلُهُ كيفَ المريضُ المُدْنَفُ

وأيّها الغَادي متَى المُنصَرَفُ

وإنْ يكُنْ بعضُ الظّرُوفِ الخَبَرَا

فَأوْلِهِ النَّصبَ ودَعْ عنكَ المِرَا

تقولُ زيدٌ خَلْفَ عمرٍو قَعَدَا

والصومُ يومَ السبتِ والسَّيرُ غَدَا

وإنْ تَقُلْ أينَ الأميرُ جالِسُ

وفي فَنَاءِ الدّارِ بِشْرٌ مَائِسُ

فجَالسٌ ومَائِسُ قدْ رُفِعَا

وقد أُجِيزَ الرّفعُ والنّصبُ مَعَا

اشتغال الفعل عن المفعول بضمير

وهكذا إنْ قُلتَ زيدٌ لُمْتُهُ

وخالدٌ ضرَبتُهُ وضِمتُهُ

فالرّفعُ فيهِ جَائزٌ والنّصبُ

كلاهُمَا دَلَّتْ عليهِ الكُتْبُ

وكلُّ ما جاءَ مِنَ الأسماءِ

عَقِيبَ فعلٍ سَالِمِ البِنَاءِ

فارفَعْهُ إذْ تُعرِبُ فَهْوَ الفاعلُ

نحوُ جَرَى الماءُ وجَارَ العَاذِلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت