الحمدُ لِلْمُصَوِّرِ الكَريمِ ... الخالِقِ الْمُهَيمِنِ العظيمِ
ثُمَّ الصَّلاةُ والسَّلامُ سَرْمَدا ... على النَّبِيِّ أَحْمَدَا
وآلِهِ وَصَحبِهِ والتَّابِعِيْ ... وَقارئٍ وكاتِبٍ وَسامِعِ
ومَنْ على طَريقِهِم يَسيرُ ... نِعمَ الطَّريقُ إِثْرَهُ الْمَسيرُ
وخُذ عُلومًا لِلفَتَى مُهِمَّهْ ... وكُن حَريصًا ساعِيًا بِهِمَّهْ
عِلمُ القُرانِ أَشرَفُ العُلومِ ... فَهاكَ حَدَّ جُملَةِ المَوسومِ (1)
وَهْيَ: عِبارَةٌ تُفيدُ السَّائِلا ... وتَبحَثُ النُّزولا والمَسائِلا
وهاكَذا الأَحوالُ في القُرْآنِ ... وكَيفَ ذا الأَداءُ بِالِّلسَانِ
والنُّطقُ والكِتابَةُ الْمُرادُ ... والجَمعُ والتَّرتيبُ ثُمَّ زادُوا (2)
مَقالَ صاحِبِ الكِتابِ العَرَبِيْ ... العَالِمِ الشَّهيرِ بِـ (ابنِ العَرَبِيْ) (3)
عِلمُ القُرانِ أَربَعٌ مِئِينا ... خَمسُونَ مِن عُلومِهِ رُوِينا
سَبعُونَ أَلفًا عِدَّةُ الْمُوافِي ... وَسَبعَةٌ يَلُونَ مِنْ آلافِ
ـــــــــــــــــــ
تنبيهٌ: ما بَينَ مَعكوفَتَين - أي هاكذا [ ] - فَهو مِن زياداتِي لبيان إشكالٍ أو تَوضيحٍ .
(1) أَي: خُذْ المَعنَى المُجملَ لِعلومِ القرآنِ على ما سيأتي .
(2) ما مَضَى ذِكرُهُ: هو بعضُ علومِ القُرآنِ وفُصولُهُ التي يسألُ عنها السَّائِلُ .
(3) هُو: أبُو بَكرٍ بنِ العَرَبِي العالِمُ الْمالِكِي .