يَجِبُ صَوْمُ رمضانَ بأحَدْ أمْرَيْنِ باستكْمَالِ شعبانَ العَدَدْ
أو رُؤْيَةِ العَدْلِ هلالَ الشهرِ في حَقِّ مَن دونَ مَسِيرِ القَصْرِ
وإنما الفَرْضُ على شخصٍ قَدَرْ عليه مسلِمٍ مكلفٍ طَهَرْ
وشَرْطُ نَفْلٍ نية للصَّوْمِ قبلَ زوالِهَا لكلِّ يومِ
وإِن يَكُنْ فَرْضَا شَرَطْنَا نِيَّتَهْ قد عُيِّنَتْ مِن ليلهِ مُبَيَّتَهْ
وبانتِفَاءِ مُفْطِرِ الصيامِ حَيْضٍ نِفَاسٍ رِدَّةِ الإسلامِ
جُنُونِ كُلَّ اليومِ لَكِن مَن ينامْ جميعَ يومِهِ فصَحِّحِ الصيامْ
وإِنْ يُفِقْ مُغْمَىً عليه بعضَ يَومْ ولو لُحَيْظَةً يَصِحُّ منه صَوْمْ
وكُلِّ عَيْنٍ وَصَلَتْ مُسَمَّى جَوفٍ بِمَنْفَذٍ وذِكْرِ صَوْمَا
كالبَطْنِ والدِّمَاغِ ثم المُثُنِ ودُبُرٍ وباطِنٍ مِن أُذُنِ
والعَمْدِ لِلْوَطْءِ وباستِقَاءِ أو أخرَجَ المَنِيَّ باستِمْنَاءِ
وسُنَّ مَعْ عِلم الغروبِ يُفطِرُ بسُرعَةٍ وعكْسُهُ التَسَحُّرُ
والفِطرُ بالماء لِفَقْدِ التَّمرِ وغُسْلُ مَن أَجنَبَ قبلَ الفجرِ
ويُكْرَهُ العَلْكُ وذَوْقٌ واحتِجَامْ ومَجُّ ماء عند فِطرٍ مِن صيام
أما استِياكُ صائمٍ بعد الزَّوَالْ فاختيرَ لم يُكْرَهْ ويَحْرُمُ الوِصَالْ
وسنَّة صيامُ يومِ عَرَفَهْ إلا لِمَن في الحج حيث أضعَفَهْ
وسِتِّ شوالٍ وبالْوِلاءِ أَوْلَى وعاشورا وتاسوعاءِ
وصَوْمُ الاثنينِ كذا الخميسُ مَعْ أيامِ بِيْضٍ وأَجِزْ لمَن شَرَعْ
في النَّفلِ أن يقطَعَهُ بلا قَضَا ولم يَجُزْ قَطْعٌ لما قد فُرِضَا
ولا يصِحُّ صَوْمُ يومِ العيدِ ويوم تشريقٍ ولا ترديدِ
لا إِن يُوَافِق عادَةً أو نَذرَا أو وَصَل الصومَ بصَوْمٍ مَرَّا
يُكَفِّرُ المُفسِدُ صَوْمَ يَومِ من رمضانَ إن يَطَأْ مَعْ إثْمِ
كمِثْلِ مَن ظاهَرَ لا على المَرَهْ وكُرِّرَتْ إنِ الفسادَ كَرَّرَهْ
وواجِبٌ بالموت دونَ صَوْمِ بعدَ تَمَكُّنٍ لكلِّ يَوْمِ
مُدُّ طعامٍ غالِبٍ في القُوْتِ وجَوِّزِ الفِطْرَ لخَوْفِ مَوْتِ
ومَرَضٍ وسَفَرٍ إِنْ يَطُلِ وخَوْفِ مُرضِعٍ وذاتِ حَمْلِ
مِنْهُ على نفْسِهمَا ضُرًَّا بَدَا ويُوجِبُ القَضَاءَ دونَ الافتِدَا
ومُفْطِرٌ لهَرَمٍ لكُلِّ يَوْمْ مُدٌّ كما مَرَّ بلا قضاءِ صَوْمْ
والمُدُّ والقَضَا لذاتِ الحَمْلِ أو مُرْضِعٍ إِنْ خافتا للطِّفلِ
باب الاعتكاف:
سُنَّ وإنما يَصِحُّ إِنْ نَوَى بالمسجد المُسلمُ بعد أن ثَوَى
لو لحظَةً وسُنَّ يوما يَكْمُلُ وجامِعٌ وبالصيامِ أفضَلُ
وأبطَلُوا إِن نَذَرَ التَّوالِي بالوَطْءِ والَّلمْسِ مَعَ الإِنزَالِ
لا بِخُروجٍ مِنهُ بالنِّسيانِ أو لقَضَاءِ حاجَةِ الإنسانِ
أو مَرَضٍ شَقَّ مَعَ المُقَامِ والحَيضِ والغُسْلِ مِنَ احتِلامِ
والأكلِ والشُّربِ أو الأذانِ من راتِبٍ والخَوْفِ مِن سُلطانِ