فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 1145

أو غايِرِ الإعرابَ فيهِ تُصِبِ

تقولُ لا بيعٌ ولا خِلالُ

فيهِ ولا عَيبٌ ولا إخلالُ

والرّفعُ في الثّاني وفَتحُ الأوَّلِ

قد جازَ والعَكسَ كذاكَ فافعَلِ

وإنْ تَشأْ فافتَحهُمَا جميعَا

ولا تَخَفْ ردًّا ولا تَقريعَا

وتُنصَبُ الأسماءُ في التَّعجُّبِ

نَصْبَ المَفاعيلِ فلا تَستَعجِبِ

تقولُ ما أحسَنَ زيدًا إذ خَطَا

وما أحدَّ سيفَهُ حين سَطَا

وإنْ تعجَّبتَ منَ الألوانِ

أو عَاهةٍ تَحدُثُ في الأبدانِ

فابنِ لها فعلًا مِنَ الثُّلاثي

ثمَّ ائتِ بالألوانِ والأحدَاثِ

تقولُ ما أنقَى بَيَاضَ العَاجِ

وما أشدَّ ظُلمَةَ الدَّياجِي

والنّصبُ في الإغراءِ غيرُ مُلتَبِسْ

وَهْوَ بفعلٍ مُضمَرٍ فافهَمْ وقِسْ

تقولُ للطّالبِ خِلاًّ بَرَّا

دُونكَ بِشرًا وعليكَ عَمْرَا

وتَنصِبُ الاسمَ الذي تُكرِّرُهْ

عن عِوَضِ الفعلِ الذي لا تُظهِرُهْ

مثلَ مَقَالِ الخَاطِبِ الأوَّاهِ

اللهَ اللهَ عبادَ اللهِ

وسِتَّةٌ تَنتَصِبُ الأسماءُ

بها كما تَرتَفِعُ الأنباءُ

وَهْيَ إذا رَوَيتَ أو أمليتَا

إنَّ وأنَّ يا فتَى وليتَا

ثم كأنَّ ثمَّ لكنَّ وعَلْ

واللُّغةُ المشهورةُ الفُصحَى لَعَلْ

وإنَّ بالكسرةِ أُمُّ الأحرُفِ

تَأتي مَعَ القولِ وبعدَ الحَلِفِ

واللامُ تختَصُّ بمعمُولاتِهَا

ليَستَبينَ فَضلُها في ذَاتِهَا

مثالُهُ إنَّ الأميرَ عادلُ

وقد سمعْتُ أنَّ زيدًا راحِلُ

وقيلَ إنَّ خالدًا لَقَادِمُ

وإنَّ هندًا لأَبُوهَا عَالِمُ

ولا تُقَدّمْ خَبَرَ الحُروفِ

إلا مَعَ المجرورِ والظّرُوفِ

كقولِهم إنَّ لِزيدٍ مالا

وإنَّ عندَ عامِرٍ جِمَالا

وإنْ تُزِدْ ما بعدَ هذي الأحرُفِ

فالرّفعُ والنّصبُ أُجيزَا فاعرِفِ

والنّصبُ في لَيتَ لعَلَّ أظهَرُ

وفي كأنَّ فاستمِعْ ما يُؤثَرُ

وعَكسُ إنَّ يا أُخَيَّ في العَمَلْ

كانَ وما انفَكَّ الفتَى ولم يَزَلْ

وهكذا أصبحَ ثمّ أمسَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت