يُمكِنُ مَشيُ حاجةٍ عليهما والسَّترُ للرِّجْلَين مَعْ كَعبَيْهِمَا
والفَرضُ مَسْحُ بعضِ عُلْوٍ ونُدِبْ للخُفِّ مَسْحُ السُّفْلِ مِنهُ والعَقِبْ
وعَدَمُ استيعابِهِ ويُكْرَهْ الغُسْلُ للخُفِّ ومَسْحٌ كَرَّرَهْ
مُبْطِلُهُ خَلعٌ ومُدَّةُ الكَمَالِ فقَدَمَيكَ اغْسِلْ ومُوجِبُ اغتِسَالِ
تلويثُ فَرْجٍ مُوجِبُ استِنجَاءِ وسُنَّ بالأحجارِ ثم الماءِ
يُجْزِيءُ ماءٌ أو ثلاثُ أحجارْ يُنْقِي بها عَيْنَا وسُنَّ الإيتارْ
ولَو بأطرافٍ ثلاثةٍ حَصَلْ بكُلِّ مَسْحَةٍ لسائِرِ المَحَلْ
والشرطُ لا يَجِفُّ خارجٌ ولا يَطرَأُ غَيرُهُ ولَن يَنتَقِلا
والنَّدبُ في البِنَاءِ لا مُستَقبِلا أو مُدبِرَا وحَرَّمُوهُ في الفَلا
ولا بماءٍ راكِدٍ ولا مَهَبْ وتَحتَ مُثمِرٍ وثَقبٍ وسَرَبْ
والظِّلِّ والطريقِ وليَبْعُدْ ولا يَحملُ ذِكْرَ اللهِ أو مَن أَرسَلا
ومَن سَهَا ضَمَّ عليه باليدِ ويستعيذُ وبِعكسِ المَسجدِ
فَقَدِّمِ اليُمنى خُرُوجا واسْأَلِ مَغفِرَةً واحْمَدْ وباليُسرى ادخُلِ
واعتَمِدِ اليُسرى وثَوْبًَا أَحْسِرَا شيئا فشيئا ساكِتًَا مُستَتِرَا
ومِن بقايا البَولِ يَستَبرِي ولا يَستَنْجِ بالماءِ على ما نَزَلا
لا مالَهُ بُنِي بجامِدٍ طَهَرْ لاقَصَبٍ وذي احتِرَامٍ كالثَّمَرْ
باب الغُسل:
مُوجِبُهُ المَنِيُّ حين يَخرُجُ والموتُ والكَمْرَةُ حيثُ تُولَجُ
فَرْجَا ولو مَيْتَا بلا إعادَهْ والحَيْضُ والنِّفاسُ والوِلادَهْ
ويُعْرَفُ المَنِيُّ باللَّذةِ حينْ خروجِهِ ورِيحِ طَلْعٍ أو عَجِينْ
ومَن يَشُكُّ هل مَنِيٌّ ظَهَرَا أو هُو مَذْيٌ بين ذَيْنِ خُيِّرَا
والفرضُ تعميمٌ لجِسمٍ ٍظَهَرَا شَعرَا وظُفْرَا مَنْبَتَا وبَشَرَا
ونِيَّةٌ بالاِبتداءِ اقتَرَنَتْ كالحيضِ أو جَنَابةٍ تَعَيَّنَتْ
والشُّرطُ رَفْعُ نَجِسٍ قد عُلِمَا وكُلُّ شَرْطٍ في الوُضُوءِ قُدِّمَا