(34) ... فَرقَّقَنْ مُسْتَفِلًا مِنْ أَحْرُفِ ... وَحَاذِرَنْ تَفْخيِمَ لَفْظِ الأَلِفِ
(35) ... كَهَمْزِ أَلْحَمْدُ أَعُوذُ إِهْدِنَا ... أللَّهَ ثُمَّ لاَمَ لِلَّهِ لَنَا
(36) ... وَلْيَتَلَطَّفْ وَعَلَى اللَّهِ وَلاَ الضْ ... وَالمِيمِ مِنْ مَخْمَصَةٍ وَمِنْ مَرَضْ
(37) ... وَبَاءَ بَرْقٍ بَاطِلٍ بِهِمْ بِذِي ... وَاحْرِصْ عَلَى الشِّدَّةِ وَالجَهْرِ الَّذِي
(38) ... فِيهَا وَفِى الْجِيِمِ كَحُبِّ الصَّبْرِ ... ورَبْوَةٍ اجْتُثَّتْ وَحَجِّ الْفَجْرِ
(39) ... وَبَيِّنَنْ مُقَلْقَلًا إِنْ سَكَنَا ... وَإِنْ يَكُنْ فِي الْوَقْفِ كَانَ أَبْيَنَا
(40) ... وَحَاءَ حَصْحَصَ أَحَطْتُ الْحَقُّ ... وَسِينَ مُسْتَقِيمِ يَسْطُوا يَسْقُوا