فَرْضُ الوُضوءِ نِيَّةٌ مَعْ غَسْلِهِ ... لِوَجْهِهِ وَ غَسْلُ وَجْهٍ كُلِّهِ
وَ غَسْلُ كُلِّ سَاعِدٍ وَ مِرْفَقِ ... فَإنْ أُبِينَ بَعْضُهُ فَمَا بَقِي
وَ مَسْحُ بَعْضَ الرَّأْسِ مُطْلَقًا بِمآ ... وَ غَسْلُهُ رِجْلَيْهِ مَعْ كَعْبَيْهِمَا
وَ السَّادِسُ التَّرْتيبُ مِثْلَماَ ذُكِرْ ... وَ غَطْسَةٌ تَكْفِي وَ إنْ لَمْ يَسْتقِرْ
وَ هَاكَ عَشْرًا كُلُّهَا تُسَنُّ لَهْ ... النُّطْقُ فِيهِ أوَّلًا بالبَسْمَلهْ
وَ الغَسْلُ لِلْكَفَّيْنِ خَارِجَ الوِعَا ... وَ مَضْمِضَنْ وَ اسْتَنْشِقَنْ وَ لْتَجْمَعَا
وَ امْسَحْ جَمِيعَ الرَّأسِ أوْ ما قَدْ سَتَرْ ... وَ الأُذُنَيْنِ بَاطِنًا وَ مَا ظَهَرْ
بِمآ وَ خَلِّلْ سَاِئرَ الأَصَابِعِ ... وَ لِحْيَةٍ كَثِيفَةٍ في الوَاقِعِ
وَ قَدِّمِ اليُمْنَى عَلَى الشِّمَالِ ... مُثَلِّثًا في كُلِّهَا مُوَالِي
مَسْحُهُما يَجُوزُ في الوُضُوءِ مَعْ ... أَرْبَعَةٍ مِنَ الشُّرُوطِ تُتَّبَعْ
أنْ يُلْبَسَا مِنْ بَعْدِ طُهْرٍ يَكْمُلُ ... وَ يَسْتُرَا مَحَلَّ فَرْضٍ يُغْسَلُ
وَ يَصْلُحَا لِمَشْيِهِ مُتابِعَا ... وَ طُهْرُ كُلٍّ زِيدَ شَرْطًا رَابِعَا
وَ يَمْسَحُ المُقِيمُ فِي إقامَتِهْ ... مِقْدارَ يَوْمٍ كَاملٍ بِلَيْلَتِهْ
وَ يَمْسَحُ المُسَافِرُ المُوَالي ... ثَلاثَةً تُعَدُّ باللَّيَالي
ثُمَّ ابْتِدَاءُ المُدَّتَينِ بالحَدَثْ ... وَ هْوَ الَّذِي مِنْ بَعْدِ لَبْسٍ قَدْ حَدَثْ
وَ مَنْ يُسَافِرْ بَعْدَ مَسْحٍ في الحَضَرْ ... وَ العَكْسُ لمْ يَسْتَوْفِ مُدَّةَ السَفَرْ
وَ مُبْطِلاَتُ المَسْحِ بَعْدَ صِحَّتِهْ ... ثَلاثَةٌ وَ هْيَ انْقِضَاءُ مُدَّتِهْ
كَذَاكَ خَلْعُ خُفِّهِ مِنْ رِجْلِهِ ... وَ كُلُّ شَيءٍ مُوجِبٌ لِغَسْلِهِ