فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 1145

أَقْسَامُ القُرْآنِ

وإن تُردْ أن تَعرِفَ الأَقساما ... كَيلا تكونَ جاهِلًا مُلاما

فَهْيَ التي تُرادُ باليَمينِ ... وصِيغَةُ اليَمينِ في الْمُبين

بالفِعلِ ثُمَّ مُقسَمٍ عليهِ ... ومُقسَمٍ بهِ أَضِف إليهِ (1)

تعدَّى الفعل له بالباءِ ... كُفيت بالنّظم عَنِ العَناءِ

ومُقسَمٌ بهِ مِنَ القُرَانِ ... فإنَّهُ مُنَوَّعُ البَيانِ

كَأَنْ يَكونَ مُقسِمًا بِذاتِهِ ... أَو مُقسِمًا بِبعضِ مَخلُوقاتِهِ

فمَرَّةً يكونُ منهُ مُظهَرا ... وتارَةً يكونُ فيهِ مُضمَرا (2)

(1) أي أجزاءُ صيغَةِ القَسَمِ ؛ ثَلاثَةٌ: 1- المُقسم به 2- المُقسم عليه 3- الفِعل الذي يتعدَّى بالباءِ .

(2) القَسَم: إمَّا ظاهر وإما مُضمَر .

فالظاهرُ: هو ما صُرِّحَ فيه بفعل القسم وصُرِّحَ فيه بالمُقسم به ، ومنه حذف فيه فعل القَسَم .

والمُضمَرُ: هو ما لم يصرِّح فيه بفعل القسم ولا بالمقسم به ، وإنما دلَّ عليه الَّلام المؤكَّدة التي تدخل على جوابِ القَسم ؛ كقوله عَزَّ وَجَلَّ: ? لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ? (آل عمران: من الآية186) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت