143 -قُلتُ: الصَّوَابُ أنَّ مَنْ أدْرَكَ مَا *** رَوَاهُ بالشَّرْطِ الَّذي تَقَدَّمَا
144 -يُحْكَمْ لَهُ بالوَصْلِ كَيفَمَا رَوَى *** بـ (قَالَ) أو (عَنْ) أو بـ (أنَّ) فَسَوَا
145 -وَمَا حُكِي عَنْ (أحمَدَ بنِ حَنْبَلِ) *** وَقَولِ (يَعْقُوبٍ) عَلَى ذا نَزِّلِ
146 -وَكَثُرَ استِعْمَالُ (عَنْ) في ذَا الزَّمَنْ *** إجَازَةً وَهْوَ بِوَصْلٍ مَا قَمَنْ
147 -وَاحْكُمْ لِوَصْلِ ثِقَةٍ في الأظْهَرِ *** وَقِيْلَ: بَلْ إرْسَالُهُ لِلأكْثَرِ
148 -وَنَسبَ الأوَّلَ لِلْنُّظَّارِ *** أنْ صَحَّحُوْهُ ، وَقَضَى (البُخَارِيْ)
149 -بِوَصْلِ (1) (( لاَ نِكَاحَ إلاَّ بِوَلِيْ ) )*** مَعْ كَوْنِ مَنْ أَرْسَلَهُ كَالْجَبَلِ
150 -وَقِيْلَ الاكْثَرُ ، وَقِيْلَ: الاحْفَظُ *** ثُمَّ فَمَا إرْسَالُ عَدْلٍ يَحْفَظُ
151 -يَقْدَحُ فِي أَهْليَّةِ الوَاصِلِ ، أوْ *** مُسْنَدِهِ عَلَى الأَصَحِّ ، وَرَأَوْا
152 -أَنَّ الأصَحَّ: الْحُكْمُ لِلرَّفْعِ وَلَوْ *** مِنْ وَاحِدٍ في ذَا وَذَا ،كَما حَكَوْا
153 -تَدلِيْسُ الاسْنَادِ كَمَنْ يُسْقِطُ مَنْ *** حَدَّثَهُ ، وَيَرْتَقِي بـ (مَنْ) وَ (أَنْ)
154 -وَقَالَ: يُوْهِمُ اتِّصَالًا ، وَاخْتُلِفْ *** فِي أَهْلِهِ ، فَالرَّدُّ مُطْلَقًا ثُقِفْ
155 -وَالأكْثَرُوْنَ قَبِلُوْا مَا صَرَّحَا *** ثِقَاتُهُمْ بِوَصْلِهِ وَصُحِّحَا
156 -وَفي الصَّحِيْحِ عِدَّةٌ كـ (الاعْمَشِ) *** وَ كـ (هُشَيْمٍ) بَعْدَهُ وَفَتِّشِ
157 -وَذَمَّهُ (شُعْبَةُ) ذُو الرُّسُوْخِ *** وَدُوْنَهُ التَّدْليْسُ لِلشِّيُوْخِ
158 -أنْ يَصِفَ الشَّيْخَ بِمَا لا يُعْرَفُ *** بِهِ ، وَذَا بِمقْصِدٍ يَخْتَلِفُ
159 -فَشَرُّهُ للضَّعْفِ وَاسْتِصْغَارا *** وَكـ (الخَطِيْبِ) يُوْهِمُ اسْتِكْثَارَا
160 -و (الشَّافِعيْ) أثْبَتَهُ بِمَرَّةِ *** قُلْتُ: وَشَرُّهَا أخُو التَّسْوِيَةِ
(1) في نسخة أ و ج من متن الألفية: (( لوصل ) ).