فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 1145

أَسماؤُهُ: أَشهَرُها القُرْآنُ ... وهاكَذا الكِتابُ والفُرقانُ

وَقيلَ: بَل تَزيدُ عَن خَمسِينا ... بِخَمسَةٍ والسَّردُ لا يَعنِينَا

وَالبَعضُ: زَادَ فِيها ما يُريدُ ... فَتَبلُغُ التِّسعِينَ أَو يَزِيدُ

نُزُولُ القُرآنِ

وَإِن تُرِدْ مَعرِفَةَ النُّزولِ ... لِتَهتَدِي بِهِ إلى الوُصولِ

فَأَوَّلُ النُّزولِ كانَ جُمْلَهْ ... وَلْتَحْفَظَنْ أُخَيَّ هاذِي الْجُمْلَهْ

نُزولُهُ إلى سَماءِ الدُّنيا ... على الأَصَحِّ إِنْ تُرِدْ فَدِنْ يَا

خَلِيلِي بِالقَولِ على الأَساسِ ... فَالقَولُ قَولُ حِبْرِنا العَبَّاسِيْ (1)

وَهْوَ الَّذِي حَكَى بِهِ الجُمهُورُ ... لَهُ انتِشارٌ ولَهُ ظُهورُ

وَأَكَّدَ الْمَقُولَ مِن حيثُ الأَثَر ... مِثلُ السُّيُوطِيْ سابِقًا وابنِ حَجَر

والقُرطُبِيُّ قَد حَكَى الإِجماعَا ... ما أَطيَبَ النُّقولَ والسَّماعا

وثانِيًا: مُنَزَّلٌ تَنْجِيما ... أُنبِيكَ عَنهُ باذِلًا عَلِيما

وأَصلُهُ في الُّلغَةِ: التَّفْرِيقُ ... فَخُذْ مِنَ الكَلامِ ما يَليقُ

وَفِي اصْطِلاحٍ: مُنْزَلٌ مُفَرَّقا ... حَسبَ الحُدوثِ تارَةً ومُطلَقَا

(1) يُشيرُ إلى ما رواهُ [ النَّسائِي في السُّننِ الكُبرى 6/421 (بِرَقْمِ: 113) و ] الحاكمُ [ 2/242 ] والبيهَقِيُّ [ في (شُعَبِ الإيمانِ) 2/415 (بِرَقْمِ: 2249و2250) ] عَنِ ابْنِ عباس رضي الله عنهما قال: ( أنزلَ القرآنَ جُملةً واحدةً إلى السَّماءِ الدّنيا في ليلةِ القدرِ ، ثم أُنزلَ بعد ذالكَ بعشرينَ سنةٍ ) ثُمَّ قَرَأ: ? وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا ? (الفرقان: 33) ? وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا ? (الإسراء: 106) ) . [ قالَ الحاكِمُ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الإسناد ولم يخرجاه ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت