41 -أَوَّلُ جامِعِ الحديثِ والأَثَرْ *** اِبْنُ شِهابٍ آمِرًا لَهُ عُمَرْ
42 -وَأَوَّلُ الجَامِعِ لِلأَبْوَابِ *** جَمَاعَةٌ فِي العَصْرِ ذُو اقْتِرَابِ
43 -كَابْنِ جُرَيْجٍ وَ هُشَيْمٍ مَالِكِ *** وَمَعْمَرٍ وَوَلَدِ المُبَارَكِ
44 -وَأَوَّلُ الجَامِعِ بِاقْتِصَارِ *** عَلَى الصَّحِيحِ فَقَطِ البُخَارِي
45 -وَمُسْلِمٌ مِنْ بَعْدِهِ ، وَالأَوَّلُ *** عَلَى الصَّوَابِ فِي الصَّحِيحِ أَفْضَلُ
46 -وَمَنْ يُفَضِّلْ مُسْلِمًا فَإِنَّمَا *** تَرْتِيبَهُ وَصُنْعَهُ قَدْ أَحْكَمَا
47 -وَانْتَقَدُوا عَلَيْهِمَا يَسِيرَا *** فَكَمْ تَرَى نَحْوَهُمَا نَصِيرَا
48 -وَلَيْسَ فِي الْكُتْبِ أَصَحُّ مِنْهُمَا *** بَعْدَ الْقُرَانِ وَلِهَذَا قُدِّمَا
49 -مَرْوِيُّ ذَيْنِ ، فَالبُخَارِيِّ ، فَمَا *** لِمُسْلِمٍ ، فَمَا حَوَى شَرْطَهُمَا
50 -فَشَرْطَ أَوَّلٍ ، فَثَانٍ ، ثُمَّ مَا *** كانَ عَلَى شَرْطِ فَتًى غَيْرِهِمَا