فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 1145

معرفة المُهمل والفرق بينه وبين المُبهم

وإَنْ روى عن رجُليَن اتَفقا ... اسْمًا ومَا مُيِّزَا مَا يَفْترِقا

بِه فَباخْتِصَاصِه بِوَاحِد ... …تَبَيُّنُ الْمُهْمِلِ عِندَ النَّاقِدِ

من حَدَّثَ ونسِيْ

وَالشَّيخُ إنْ أَنْكَرَ جَزْمًا مَا رَوَى ... رُدَّ عَلَى رَاوِيْهِ ما عَنهُ أَتَى

أوِ احْتِمَالًا فَالأَصَحُّ أنَّهُ لاَ ... يُرَدُّ مَا يَرْويْهِ عَنْهُ نَقَلا

وفِيْهِ مَنْ حَدَّثَ قَوْمُا وَنَسِيْ ... هَذَا وَإنْ يَتَّفِقِ المُؤَدِّي

المُسَلْسَلُ

مِمَّن رَوَوْا فِيْ صِيَغ من الأَدَا ... أوْ غَيرِهَا مِنْ أيَّ حَالٍ أورَدَا

فَإنَّهمُ يَدْعُونَه المُسَلْسَلاَ ... …ولِلأدَا كَمْ صِيغَةٍ بَيْن الْمَلاَ

صِيَغُ الأَدَاءِ وتحَمُّلِ الحَدِيثِ

سَمِعْتُه حَدَثَّنِيْ لِمَنْ سَمِعْ ... …مِنْ لَفظ شَيْخٍ باِنْفرَادِ الْمُسْتَمِعْ

حَدثنا لهُ أتَى مَع غَيرهِ ... …والأَول الأصَرحُ فِي تَعبِيرِهِ

أرْفَعُهَا مَا كَانَ عِنْدَ اْلإِمْلاَ ... وَثَانِيُ اْلألْفَاظِ فِيْ حَالِ الأَدَا

أخْبَرَنِيْ قَرأتُه هَذَا لِمَنْ ... …بِنَفْسِه أَمْلَى عَلَى مَنْ يَسْمَعَنْ

فَإنْ جَمَعتَ فِي الضَّمِيْرِ كَانَا ... ثُمّ قُرِي يَوْمًا عَلَيه وأنَا

أسْمَعُ مِنْه ثُمَّ لَفْظُ أنْبَا ... …مِنْ صِيَغَ اْلأدَاء ثُم الإِنْبَا

مراَدِفُ الإِخْبَارِ لاَ فِي الْعُرفِ ... فهو لِمَا أجَزْتَه فاسْتكْفِ

بِه كَعَنْ إلاَّ مِنَ الْمُعاصِرِ ... فَعَنَ لِمَا يُسْمعُ عِنْد النَّاضِرِ

إلاَّ إذَا كَانَ مِنَ المُدَلِّسِ ... …فَلاَ سَمَاعَ عِندَ ذَاكَ الْمُلْبِسِ

وَقيل قَالُوا وهُوَ الْمُختَارُ ... إنَّ اللِّقاَ شَرْطٌ لَه يُختَارُ

وَلَوْ يَكُونُ مَرَّةً فِي الْعُمْرِ ... وَفِيْه تَفصيلٌ لَدَيْنَا يَجرِيْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت