فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 1145

* ثم الإسناد: إما أن ينتهي إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم تصريحا أو حكما: من قوله أو فعله أو تقريره

أو إلى الصحابي كذلك: وهو: من لقي النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم مؤمنا به ومات على الإسلام: ولو تخللت ردة في الأصح

أو إلى التابعي: وهو من لقي الصحابي كذلك

فالأول: المرفوع والثاني: الموقوف والثالث: المقطوع ومن دون التابعي فيه مثله

ويقال للأخيرين: الأثر

والمسند: مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال

فإن قل عدده: فإما أن ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو إلى إمام ذي صفة علية كشعبة

فالأول: العلو المطلق

والثاني: النسبي

وفيه الموافقة: وهي الوصول إلى شيخ أحد المصنفين من غير طريقه

وفيه البدل: وهو الوصول إلى شيخ شيخه كذلك

وفيه المساواة: وهي استواء عدد الإسناد من الراوي إلى آخر مع إسناد أحد المصنفين

وفيه المصافحة: وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف ويقابل العلو بأقسامه النزول فإن تشارك الراوي ومن روى عنه في السن واللقي فهو الأقران

وإن روى كل منهما عن الآخر: فالمدبج وإن روى عمن دونه: فالأكبار عن الأصاغر ومنه الآباء عن الأبناء وفي عكسه كثرة ومنه من روى عن أبيه عن جده وإن اشترك اثنان عن شيخ وتقدم موت أحدهما فهو: السابق واللاحق

وإن روى عن اثنين متفقي الاسم ولم يتميزا فباختصاصه بأحدهما يتبين المهمل

وإن جحد مرويه جزما: رد أو احتمالا: قبل في الأصح وفيه: من حدث ونسي

وإن اتفق الرواة في صيغ الأداء أو غيرها من الحالات فهو المسلسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت