عادة الأيام
إذا لم تجودوا والأمور بكم تمضي ... وقد ملكت أيديكم البسط والقبضا
فماذا يرجَّى منكم إن عزلتم ... وعضتكم الدنيا بأنيابها عضا
وتسترجع الأيام ما وهبتكم ... ومن عادة الأيام تسترجع القرضا
يا راكبا
يا راكبا قف بالمحصب من منى ... واهتف بقاعد خيفها والناهض
سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى ... فيضا كملتطم الفرات الفائض
إن كان رفضا حب آل محمد ... فليشهد الثقلان أني رافضي