المخرج من النوازل
ولربما نازلة يضيق بها الفتى ... ذرعا وعند الله منه المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ... فرجت وكنت أظن أنها لا تفرج
عداوة الشعراء
وهذه أبيات ذكرها ابن خلكان في ترجمته للشافعي في كتابه (وفيات الأعيان) وقال: ( ومن المنسوب إليه ) ا
ماذا يُخبّر ضيف بيتك أهله ... إن سِيلَ كيف معاده ومعاجه
أيقول جاوزت الفرأت ولم أنل ... ريّا لديه وقد طغت أمواجه
ورقيت في درج العلا فتضايقت ... عما أريد شعابه وفجاجه
ولتُخبِرنْ خصاصتي بتملقي ... والماء يُحبر عن قذاه زُجاجه
عندي يواقيت القريض ودره ... وعليّ إكليل الكلام وتاجه
تربى على روض الرُّبا أزهاره ... ويرف في نادي الندى ديباجه
والشاعر المِنطيق أسود سالح ... والشعر منه لعابه ومجاجه
وعداوة الشعراء داء معضل ... ولقد يهون على الكريم علاجه