611 -فَإِنْ يَصِلْ لِشَيْخِهِ: مُوَافَقَهْ *** أَوْ شَيْخِ شَيْخٍ: بَدَلٌ ، أَوْ وَافَقَهْ
612 -فِي عَدَدٍ: فَهْوَ الْمُسَاوَاةُ ، وَإِنْ *** فَرْدًا يَزِدْ: مُصَافَحَاتٌ،فَاْسْتَبِنْ
613 -وَقِدَمُ الْوَفَاةِ أَوْ خَمْسِينَا *** عَامًا تَقَضَّتْ (1) أَوْ سِوَى عِشْرِينَا
614 -وَقِدَمُ السَّمَاعِ . وَالنُّزُولُ *** نَقِيضُهُ ، فَخَمْسَةً مَجْعُولُ
615 -وَإِنَّمَا يُذَمُّ مَا لَمْ يَنْجَبِرْ *** لَكِنَّهُ عُلُوُّ مَعْنًى يَقْتَصِرْ
616 -وَلاِْبِن حِبَّانَ: إِذَا دَارَ السَّنَدْ *** مِنْ عَالِمٍ يَنْزِلُ أَوْ عَالٍ فَقَدْ
617 -فَإِنْ تَرَى لِلْمَتْنِ فَالأَعْلامُ *** وَإِنْ تَرَى الإِسْنَادَ فَالْعَوَامُ
618 -هُوَ الَّذِي إِسْنَادُهُ رِجَالَهْ *** قَدْ تَابَعُوا فِي صِفَةٍ أَوْ حَالَهْ
619 -قَوْلِيَّةٍ فِعْلِيَّةٍ كِلَيْهِمَا *** لَهُمْ أَوِ الإِسْنَادِ فِيمَا قُسِّمَا
620 -وَخَيْرُهُ الدَّالُّ عَلَى الْوَصْفِ،وَمِنْ *** مُفَادِهِ زِيَادَةُ الضَّبْطِ زُكِنْ
621 -وَقَلَّمَا يَسْلَمُ فِي التَّسَلْسُلِ *** مِنْ خَلَلٍ وَرُبَّمَا لَمْ يُوصَلِ
622 -كَأَوَّلِيَّةٍ لِسُفْيَاَن انْتَهَى *** وَخَيْرُهُ مُسَلْسَلٌ بِالْفُقَهَا
623 -أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ فِيهِ مَعْمَرُ *** وَالنَّضْرُ، قَوْلانِ ، وَقَوْمٌ أَثَرُوا
624 -وَاْبْنُ الأَثِيرِ الآنَ أَعْلَى ، وَلَقَدْ *** لَخَّصْتُهُ مَعَ زَوَائِدٍَ تُعَدّ
625 -فَاْعْنَ بِهِ ، وَلا تَخُضْ بِالظَّنِّ *** وَلا تُقَلِّدْ غَيْرَ أَهْلِ الْفَنِّ
626 -وَخَيْرُهُ مَا جَاءَ مِنْ طَرِيقٍ اوْ *** عَنِ الصَّحَابِيِّ وَرَاوٍ قَدْ حَكَوْا
(1) قال الشيخ محمد علي بن آدم في شرحه: وفي نسخة المحقق بالصاد المهملة ؛ أي: بلغت نهايتها ، وهو قريب من معنى الأول .