وَ المُبْطِلاَتُ لِلصَّلاَةِ تُعْتَبَرْ ... لِمَنْ أَرَادَ عَدَّهَا إِحْدَى عَشَرْ
وَ هْيَ الكَلاَمُ العَمْدُ أَوْ مَا أَشْبَهَهْ ... إِذَا بَدَى حَرْفَانِ نَحْوُ القَهْقَهَهْ
وَ الفِعْلُ إِنْ يَكْثُرْ وَلاَءً وَ الحَدَثْ ... وَ مَا طَرَى مِنْ نَجَسٍ إِذا مَكَثْ
وَ مِثْلُ ذَلِكَ انْكِشَافُ عَوْرَتِهْ ... وَ أَنْ يَصِيرَ تَارِكًا لِقِبْلَتِهْ
وَ أَكْلُهُ وَ شُرْبُهْ وَ رِدَّتُهْ ... أَوْ غُيِّرَتْ بَعْدَ انْعِقَادِ نِيَّتُهْ
وَ كُلُّ مَا فيِ الخَمْسِ مَرَّ وَ انْجَلاَ ... قَوْلًا وَ فِعْلًا خُذْهُ أَيْضًا مُجْمَلاَ
فَالرَّكَعَاتُ سَبْعَ عَشْرَةً تُرَى ... وَ السَّجَدَاتُ ضِعْفُهَا بِلاَ امْتِرَا
وَ الخَمْسُ فِيهَا عَشْرُ تَسْلِيمَاتِ ... وَ تِسْعَةٌ مِنَ التَّشَهُّدَاتِ
تَسْبِيحُهَا مُثَلِّثًا بِهَا مِئَهْ ... وَ نِصْفُهَا بَعْدَ ثَلاَثٍ مُنْشَأَهْ
وَ جُمْلَةُ التَّكْبِيرِ حَيْثُ يُجْمَعُ ... فَإِنَّهَا تِسْعُونَ ثُمَّ أَرْبَعُ
وَ جُمْلَةُ الأَرْكَانِ مِنْ بَعْدِ المِئَهْ ... عِشْرُونَ ثُمَّ سِتَّةٌ مُجَزَّأَهْ
مِنْهَا ثَلاَثُونَ ابْتِدَاءً خُصِّصَتْ ... بِالصُّبْحِ فَافْهَمْ كَيْفَ مِنْهُ لُخِّصَتْ
وَ المَغْرِبُ اخْتَصَّتْ مِنَ الأَرْكَانِ ... بِأَرْبَعِينَ بَعْدَهَا رُكْنَانِ
وَ قَدْ بَقِي خَمْسُونَ ثُمَّ أَرْبَعَهْ ... عَلَى رُبَاعِيٍّ فَقَطْ مُوَزَّعَهْ
وَ كُلُّ ذَاكَ بِالبَدِيهِ يُعْلَمُ ... وَ جُمْلَةُ الأَرْكَانِ لَيْسَتْ تُفْهَمُ
وَ مَنْ يُصَلِّ الفَرْضَ عِنْدَ عَجْزِهِ ... عَنِ القِيَامِ جَالِسًا فَلْيُجْزِهِِِِِ
وَ إِنْ يَكُنْ مَعْ عَجْزِهِ لَمْ يَسْتَطِعْ ... أَيْضًا جُلُوسًا فَلْيُصَلِّ مُضْطَجِعْ