37 -وَأَرْفَعُ الصَّحِيْحِ مَرْويُّهُمَا *** ثُمَّ البُخَارِيُّ ، فَمُسْلِمٌ ، فَمَا
38 -شَرْطَهُمَا حَوَى ، فَشَرْطُ الجُعْفِي *** فَمُسْلِمٌ ، فَشَرْطُ غَيْرٍ يَكْفي
39 -وَعِنْدَهُ التَّصْحِيْحُ لَيْسَ يُمْكِنُ (1) *** فِي عَصْرِنَا، وَقَالَ يَحْيَى: مُمْكِنُ (2)
40 -وَاقْطَعْ بِصِحَّةٍ لِمَا قَدْ أَسْنَدَا *** كَذَا لَهُ ، وَقِيْلَ ظَنًّا وَلَدَى
41 -مُحَقِّقِيْهِمْ قَدْ عَزَاهُ ( النَّوَوِيْ ) *** وَفي الصَّحِيْحِ بَعْضُ شَيءٍ قَدْ رُوِيْ
42 -مُضَعَّفًا (3) وَلَهُمَا بِلا سَنَدْ *** أَشْيَا فَإنْ يَجْزِمْ فَصَحِّحْ ، أو وَرَدْ
43 -مُمَرَّضًا فَلا ، وَلكِنْ يُشْعِرُ *** بِصِحَّةِ الأصْلِ لَهُ كَـ ( يُذْكَرُ )
44 -وَإنْ يَكُنْ أوَّلُ الاسْنَادِ حُذِفْ *** مَعْ صِيغَةِ الجَزْم فَتَعليْقًا عُرِفْ
45 -وَلَوْ إلى آخِرِهِ ، أمَّا الَّذِي *** لِشَيْخِهِ عَزَا بـ ( قالَ ) فَكَذِي
46 -عَنْعَنَةٍ كخَبَرِ المْعَازِفِ *** لا تُصْغِ ( لاِبْنِ حَزْمٍ ) المُخَالِفِ
(1) في نسخة ق و س و ع: (( ممكن ) )، وما أثبتناه من بقية النسخ .
(2) في نسخة ق و س و ع و ف: (( يمكن ) )، وما أثبتناه من ص و ن ، وشرح السيوطي ، وهو الذي اتفقت عليه جميع النسخ الخطية للألفية ، وهو كذلك في النفائس ، وهو الصواب .
(3) أثبتناه من نسخة ب والشروح ، وفي بقية نسخ الألفية: (( مُضعفٌ ) )بالرفع ، وما أثبتناه أصحّ ؛ لأنّ الضمير: (( هو ) )العائد على: (( بعض ) )، هو نائب الفاعل في: (( روي ) ). وقد ذكر ناسخ ق أن في نسخة: (( مضعفًا ) ). ورجَّح البقاعي في النكت (( مضعفٌ ) )بالرفع ، وقال: (( ولو قيل:( مضعفًا ) بالنصب لطرق احتمال أن يكون المعنى: روى حال كونه منبهًا على ضعفه أ . هـ ))، وهذا احتمال وإن ورد غير لازم .