فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 1145

والرّابعُ: التفسيرُ بالْمَوضوعِ (1) ... ورُبَّما التَّنويعُ فيه رُوعِي (2)

الْخِتامُ

وفي الخِتامِ: أَفضَلُ السَّلامِ ... على النَّبِيِّ الخاتَمِ الإِمامِ

وآلِهِ وصَحبِهِ الأَخيارِ ... وتابِعٍ على ا الطَّريقش سارِي

بالِغَةً أبياتُها اثنتينِ ... مِنَ الْمِئاتِ ددافِعًا للمَينِ (3)

(1) الأسلوب الرابع:

التفسير الموضوعي: وهو ما كان متعلّقًا بتفسير الآياتِ التي تتحدّث عن موضوعٍ واحدٍ .

(2) ويُراعى في هذا الأسلوب: أنَّ أنواعُه ثلاثة:

1-تتبّع كلمة من كلمات القرآن ، وجمع ما ورد فيها من آيات أو من مشتقّاتها ، ثم يقوم المفسّر بتفسيرها واستنباطِ دلالالتها واستعمالات القرآن الكريم لها .

2-جمع الآياتِ القرآنية التي تتناول قضيّة واحدة بأساليب مختلفة عرضا وتحليلاومناقشة وتعليقًا ، وبيان حكم القرآن فيها .

3-تحديد الموضوع الذي تتناوله سورة قرآنية واحدة ثم دراسة هاذا الموضوع من خلال تلك السورة وحدها .

(3) يعني أنَّ ععد أبيات هاذه المنظومة: مائتا بيتٍ .

قولهُ: (دافِعًا للْمَيْنِ) أَي: سادًّا ذريعَةَ الخَطَإِ أو الشَّكِّ في عدَّة هاذه الأبياتِ بذكرِ العددِ صراحَة في آخرِ بيتٍ فيها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت