محن الزمان ومسراته
محن الزمان كثيرة لا تنقضي ... وسروره يأتيك كالأعياد
ملك الأكابر فاسترق رقابهم ... وتراه رقّا في يد الأوغاد
قالوا ترفَّضت
قالوا: ترفضت، قلت: كلا ... ما الرفض ديني ولا اعتقادي
لكن توليت غير شك ... خير إمام وخير هادي
إن كان حب الوليّ رفضا ... فإني رفضي إلى العباد
الناس والكلاب
ليت الكلاب لنا كانت مجاورة ... وأننا لا نرى مما نرى أحدا
إن الكلاب لتَهدى في مواطنها ... والخلق ليس بهاد ، شرهم أبدا
فاهرب بنفسك واستأنس بوحدتها ... تبقى سعيدا إذا ما كنت منفردا
عدو يتمنى الموت للشافعي
تمنى رجال أن أموت ، وإن أمت ... فتلك سبيل لست فيها بأوحد
وما موت من قد مات قبلي بضائر ... ولا عيش من قد عاش بعدي بمخلد
لعل الذي يرجو فنائي ويدّعي ... به قبل موتي أن يكون هو الردى
الناس بين شامت وحاسد
ولما أتيت أطلب عندهم ... أخا ثقة عند ابتلاء الشدائد
تقلَّبت في دهري رخاء وشدة ... ونادين في الأحياء هل من مساعد
فلم أر فيما ساءني غير شامت ... ولم أر فيما سرني حاسد