وَ هَاكَ أَيْضًا عَدَّ أَغْسَالٍ تُسَنْ ... بِسَبْعَةٍ وَ عَشْرَةٍ عَدًّا حَسَنْ
لِجُمْعَةٍ وَ العِيدِ وَ الكُسُوفِ ... وَ غُسْلِ الإسْتِسْقاَءِ وَ الخُسُوفِ
وَ مَنْ يُغَسِّلْ مَيِّتًا وَ مَنْ دَخَلْ ... في دِينِنَا مِنْ بَعْدِ كُفْرٍ اغْتَسَلْ
وَ مَنْ بِهِ إغْمَاءٌ أَو جُنُونُ ... إذا أَفَاقَ غُسْلُهُ مَسْنُونُ
وَ قَاصِدُ الدُّخُولِ في الإِحْرَامِ ... كَذا دُخُولُ البَلْدَةِ الحَرَامِ
وَ لِلْوُقُوفِ بَعْدَهَا فِي عَرَفَهْ ... وَ لِلْمَبِيتِ بَعْدُ بالمُزْدَلِفَهْ
وَ في مِنىً ثَلاَثَةٌ للرَّامي ... وَ لِلطَّوَافِ سَائِرَ الأَيَّامِ
شُرُوطُهُ وُجُودُ عُذْرٍ كَسَفَرْ ... أَوْ مَرَضٍ يُفْضِي مَعَ المَا للضَّرَرْ
وَ وَقْتُ فِعْلِ مَا لَهُ تَيَمَّمَا ... وَ سَعْيُهُ فِي الوَقْتِ في تَحْصِيلِ مَا
وَ الفَقْدُ بَعْدَ سَعْيِهِ المَذْكُورِ ... وَ أَخْذُ تُرْبٍ خَالِصٍ طَهُورِ
أَمَّا الفُرُوضُ مُطْلَقًا فَالنِّيَّهْ ... فَيَسْتَبِيحُ القُرْبَةَ المَنْوِيَّهْ
وَ مَسْحُ كُلِّ الوَجْهِ وَ اليَدَيْنِ ... مُرَتَّبَيْنِ أَيْ بِضَرْبَتَيْنِ
وَ سُنَّ بِسْمِ اللهِ فَالتَّوَالي ... مُقَدِّمَ اليُمْنَى عَلَى الشِّمَالِ
وَ أبْطَلُوهُ باِرْتِدَادٍ يَحْصُلُ ... وَ كُلِّ مَا بِهِ الوُضُوءُ يَبْطُلُ
وَ رُؤْيَةِ المَا غَيْرَ مُحْرِمٍ بِمَا ... قَضَاؤُهَا مِنْ بَعْدِهِ لَنْ يَلْزَمَا
وَ مَنْ بِهِ جَبِيرَةٌ تَيَمَّمَا ... عَنِ العَلِيلِ بَعْدَ مَسْحِهَا بِمَا
وَ غَسْلِ مَا يَبْدُو مِنَ الصَّحِيحِ ... فِي وَقْتِ طُهْرِ عُضْوِهِ الجَرِيحِ
وَ حَيْثُ صَلَّى فَالقَضَا لَمْ يَلْزَمِ ... مَا لَمْ تَكُنْ بِمَوْضِعِ التَّيَمُّمِ
أَوْ وُضِعَتْ بِغَيْرِهِ عَلَى حَدَثْ ... وَ لَمْ يَجُزْ تَيَمُّمٌ مَعَ الخَبَثْ
وَ أَوْجَبُوا إِعَادَةَ التَّيَمُّمِ ... لِكُلِّ فَرْضٍ لاَ لِنَفْلٍ فَاعْلَم