فَبَعْدَهَا هِنْدٌ أيِ امُّ سَلَمَهْ * فَابْنَةُ جَحْشٍ زَينبُ المُكَرَّمَهْ
تَلِي ابْنَةُ الحَارِثِ أَي جُوَيْريَةْ * فَبَعْدَهَا رَيْحَانَةُ المسَّبِيَّهْ
وَقِيْلَ بَلْ مِلْكُ يَمِينٍ فَقَطُ * لَمْ يَتَزَوَّجهَا وَذَاكَ اضبَطُ
بِنْتُ أبي سُفْيَانَ وَهْيَ رَمْلَةُ * أُمُّ حَبِيبَةٍ تَلِي صَفِيَّةُ
مِنْ بَعْدِهَا فَبَعْدَهَا مَيْمُونَهْ * حِلاًّ وَكانَتْ كاسمِها مَيْمُونَهْ
وَابنُ المُثنَّى مَعْمَرٌ قَد أدْخَلا * فِي جُمْلَةِ اللاتِي بِهِنَّ دَخَلا
بِنْتَ شُرَيْحٍ واسْمُها فَاطِمَةُ * عَرَّفَهَا بأَنَّها الوَاهِبَةُ
وَلَمْ أَجِدْ مَنْ جَمَعَ الصَّحَابَهْ * ذَكَرَهَا وَلا بِأُسْدِ الغَابَهْ
وَعَلَّها التِي استَعَاذَتْ مِنْهُ * وَهْيَ ابنَةُ الضَّحَّاكِ بَانَتْ عَنْهُ
وَغَيْرُ مَنْ بَنَى بِهَا أَوْ وَهَبَتْ * إِلى النَّبِيّ نَفْسَها أَوْ خُطِبَتْ
وَلَمْ يَقَعْ تَزْوِيجُهَا فَالعِدَّةُ * نَحْو ثَلاثِينَ بِخُلْفٍ أُثْبِتُوا
فَأَنَسٌ أَلْزَمُهُمْ لِلخِدْمَةِ * أسماءُ هِنْدٌ وَلَدَا حَارِثَةِ
كَذَا بِلالٌ عُقْبَةُ بنُ عامِرِ * سَعْدٌ فَتَى الصّديقِ مَع ذِيْ مِخمرِ
رَبِيعَةٌ مَعَ ابنِ مَسْعُودٍ أَبُو * ذَرّ بُكَيْرٌ وَلِليْثِ نُسِبُوا
وابنُ شَرِيكٍ أَسْلَعٌ فأرْبَدُ * كَذَا ابنُ مَالِكٍ والاسْمُ الاسْودُ
وابنُ أَخِيهِ الحَدْرَجَانِ جَزْرُ * لَهُ بخدَّامِ النَّبيّ ذِكْرُ
وَسَابِقٌ وَسَالِمٌ قَدْ ذُكِرَا * وَقِيلَ سَلْمَى واعدُدِ المُهَاجِرَا
قَيْسُ بنُ سَعْدٍ أَيمَنٌ ثَعْلَبَةُ * كَذَا نُعَيْمٌ أبُهُ رَبِيْعَةُ
كَذَا أَبُو السَّمْحِ أَبُو الحَمْرَاءِ * أَبُو عُبَيْدٍ وَمِنَ النّسَاءِ
مَارِيَةُ اثْنَتَانِ مَعْ رُزَيْنَه * وَأَمَةُ الله لِهَذِه ابْنَهْ
صَفِيَّةٌ وَخَوْلَةٌ وخَضْرَةُ * سَلْمَى وأمُّ أَيمَنٍ بَرَكَةُ