أسْوَؤهَا الْوَصْفُ بِلَفْظ أفْعَلُ ... كَأكْذَبِ النَّاسِ وهَذِّا الأَوَّلُ
ثَانِيُّهَا دَجّالٌ أو وَضَّاعُ ... …وَمِثْلهُ الْكَذَّابُ قَدْ أضَاعُوا
وَالأسْهَلُ الأدْوَنُ فِيْها لَيِّنٌ ... أو سَيِّئُ الْحِفْظِ لِمَن لاَ يُتْقِنُ
أو فِيهْ أو فِيْمَا نَقَلُوا مَقَالُ ... وَأرفَعُ التَّعْدِيْلِ فِيْما قَالُوا
مرَاتِبُ التَّعدِيل
كَأوْثَق النَّاسِ وْبَعدَهَا مَا ... …كَرَّرَه لَفظًا أوِ الْتِزَامَا
هَذَا وأدْنَاهَا الَّذِي قَدَ أشْعَرَا ... بِالقُربِ مِن تَجْرِيْحِهم فِيْما تَرَى
كَقَوْلِهم شَيْخٌ وكلُّ عَارِفٍ ... يَقْبَلُ مَن زَكَّاه ذُو الْمَعَارِفِ
أحكام تتعلق بالجرح والتعديل
وَلَو مِنَ الْوَاحِدِ فِي الأْصَحِّ ... والَحُكْمُ إنْ يَخْتَلِفَا لِلْجَرْح
فَإنَّه مُقَدّمٌ إذَا صدَر ... …مُبَيِّنًا مِنْ عَارِفٍ وَافِي النَّظَرَ
فَإنْ خَلاَ الرَّاوِي عَنْ التَّعْدِيْلِ ... فَالْجَرْحُ مَقْبولٌ بِلاَ تَفْصِيْل
معرفة الأسماء والكُنى والأنساب والألقاب والموالي
هَذا عَلَى المُختَارِ ثُم ههُنَا ... مُهِمَّةٌ فَلتَسْمَعَنْهَا مُتْقِنا
مَعْرِفَةُ الأْسْمَاء وَأسْماءِ الْكُنَى ... وَمَنْ سُمِّيْ بِهِ الذّي اكْتَنَى
ومَنْ كُنَاه اختَلَفَتْ وَمَن غَدَتْ ... كِثيْرة كُناه إذْ تَعَدَّدَتْ
أو وافَقْت كُنيتَهُ اسْمَ الأبِ ... أوَ عَكْسهُ أمثالُهُ فِي الكُتُبِ
أو كُنيةَ الزّوجَةِ أو كَان اسمُ مَن ... عَنه رَوَى اسمِ أبِيه فَاسْمَعَنْ
ومَنْ إلَى غَيرْ أبيِه نُسبَا ... …أو أُمّهِ فِيْ نِسْبَةٍ كَانَتْ أبَا
أو غَيْر مَن فِي الفَهمِ مِنْه يَسْبِقُ ... أو اسْمُّه وَأصْلُه يَتَّفِقُ
أبوُه وَالجَدُّ وهَذَا كَالْحسَن ... ابْنِ الْحَسَن ابْنِ الْحسَنْ فاسْتَخْبِرَنْ
أو اسْمُهُ وشَيْخُهُ فَصَاعِدَا ... أو شَيْخُهُ ومن إليْهِ أسْنَدَا