اشتملت على أربعة أنواعٍ: الأسماءُ ، والكُنَى ، والأَلقابُ ، والمُبْهَماتُ
أَسْماءُ الأنبياءِ
إِسْحاقُ ، يُوسفُ ، ولُوطٌ ، عِيْسَى ... هُوْدٌ ، وصَالِحٌ ، شُعَيْبٌ ، مُوسَى
هَارُونُ ، دَاودُ ، ابْنُهُ ، أَيَّوبُ ... ذُو الكِفْلِ ، يُونُسُ ، كَذَا يَعْقُوبُ
آَدَمُ ، إِدْرِيسُ ، ونُوحٌ ، يَحْيَى ... واليَسْعُ ، إِبْراهيمُ أَيضًا إِلْيَا
وزَكَرِيَّا أَيضًا اسْمَاعِيلُ ... وجاءَ في مُحَمَّدٍ تَكْمِيلُ
أَسْماءُ الملائكةِ
هَارُوتُ ، مَارُوتُ وجِبْرَائِيْلُ ... قَعِيْدٌ ، السِّجِلُّ ، مِيْكَائِيْلُ
أَسْماءُ غَيْرِهِمْ ، والكُنَى ، والأَلقابُ
لُقْمَانُ ، تُبَّعٌ ، كَذَا طَالُوتُ ... إِبْلِيسُ قَارُونُ كَذا جَالُوتُ
ومَرْيَمٌ ، عِمْرَانُ أَيْ أَبُوهَا ... أَيضًا كَذَا هَارونُ أَيْ أَخُوهَا
مِنْ غَيْرِ زَيْدٍ مِنْ صِحَابٍ عَزَّا ... ثُمَّ الكُنَى فِيهِ كَعَبْدِ العُزَّى
كَنَّى أَبَا لَهَبٍ ، الأَلْقَابُ ... قَدْ جَاءَ ذُو القَرْنَيْنِ يا أَوَّابُ
وإِسْمُهُ إِسْكَنْدَرُ ، المَسِيْحُ ... عِيْسَى ، وذَا مِنْ أَجْلِ مَا يَسِيْحُ
فِرْعَونُ ذَا الوَلِيْدُ ، ثُمَّ المُبْهَمُ ... مِنْ آَلِ فِرْعَونَ الذي قَدْ يَكْتُمُ
إِيْمَانَهُ وإِسْمُهُ حِزْقِيْلُ ... ومَنْ عَلى يَاسِيْنَ قَدْ يُحِيْلُ
أَعْنِيْ الذي يَسْعَى اسْمُهُ حَبِيْبُ ... ويَوشَعُ بنُ نُونَ يَا لَبِيْبُ
وهُوَ فَتَى مُوسى لَدَى السَّفِيْنَةْ ... ومَنْ هُمَا في سُورَةِ المَائِدَةِ
كالبُ مَعْ يُوشَعَ أُمُّ مُوسَى ... يِوْحَانِذُ اسْمُها كُفِيْتَ البُوسَا
ومَنْ هُوَ العَبْدُ لَدى الكَهْفِ الخَضِرْ ... ومَنْ لَهُ الدَّمُ لَدَيْها قَدْ هُدِرْ
أَعْنِي الغُلامَ وهُوَ حَيْسُورُ المَلِكْ ... في قَولِهِ: ?كانَ وَراءَهُمْ مَلِكْ?
هُدَدُ ، والصَّاحِبُ لِلرَّسُولِ في ... غَارٍ هُوَ الصِّدِّيقُ أَعْنِي المُقْتَفِي
إِطْفِيْرٌ العَزِيْزُ ، أَو قِطْفِيْرُ ... ومُبْهَمٌ وُرُودُهُ كَثِيْرُ
وكادَ أَنْ يَسْتَوعِبَ التَّحْبِيْرُ ... جَمِيعَهَا فَاقْصِدْهُ يَا نِحْرِيْرُ
فَهاكَها مِنِّي لَدى قُصُورِيْ ... ولا تَكُنْ بِحَاسِدٍ مَغْرُورِ
إِلاَّ إِذا بِخَلَلٍ ظَفِرْتَا ... فَأَصْلِحِ الفَاسِدَ إِنْ قَدِرْتَا
وَوَجَبَتْ مِنْ بَعْدِ ذا صَلاتِيْ ... عَلى النَّبِيْ وآَلِهِ الهُدَاةِ
وصَحْبِهِ مُعَمِّمًا أَتْبَاعَهْ ... على الهُدَى إِلى قِيامِ السَّاعَةْ