المُلْكُ ثُمّ فِيْ زَمَانِ عُمَرَا * أسْلَمَ ثُمَّ ارتَدَّ حَتَى كَفَرَا
وابنَ أَبي أُمَيَّةَ المُهَاجِرَا * أَرْسَلَهُ لِحَارِثِ بنِ حِمْيَرَا
عَبْدُ كُلالِ أَبُهُ فَرَدّدا * أَنْظُرُ في أمري وبعْدُ وَفَدا
عَلَى النَّبيّ مُسلمًا فَاعْتَنَقَهْ * وَفَرَشَ الرِدا له ووَمَّقَهْ
وَأَرْسَلَ العَلا أَيِ ابنَ الحَضْرَمِي * لِمُنْذِرٍ وَهْوَ ابنُ سَاوَى الدَّارِمِي
كَانَ مَع العَلا أبُو هُرَيْرَةِ * فَانْقَادَ مُنْذِرٌ بِخَيْرِ مِلّةِ
وَوَفَدَ المُنْذِرُ عَامَ الفَتْحِ أَوْ * فِي عَامِ تِسْعَةٍ خِلافًا قَدْ حَكَوا
كَذَاكَ قَدْ أرسلْ مُعَاذًا وَأَبَا * مُوسَى إلَى مخَالِفٍ فاقتَرَبا
وَقَالَ يسّرَا ولا تُعَسّرَا * وَبشّرَا طَوْعًا ولا تُنَفّرَا
كَذَا جَرِيرٌ نَحْوَ ذِي الكلاعِ * وَنَحْوَ ذي عَمرٍو ونِعَم الدَّاعي
دَعَاهُمَا لِمِلَّةِ الإسْلامِ * فَأسْلمَا لله باسْتِسْلامِ
وَعَمْرًا الضَّمْرِي إِلى مُسَيْلِمَهْ * فَلَمْ يَؤُبْ عَنْ كِذْبِهِ وَلَزِمَهُ
أَرْسَلَ لَهْ كِتَابَهُ مَعْ سَائِبِ * ثَانِيَةً فَلَمْ يَكُنْ بِالتائِبِ
وَبَعْدَهُ عَيَّاشًا أيْضًا أَرْسَلا * إِلى بَنِي عَبْدِ كُلالٍ قَبِلا
كُلُّهُمُ كِتَابَهُ وأَسْلَموا * نَعِيْمٌ الحَارِثُ مَسْرُوحٌ هُمُ
وَأَرْسَلَ النَّبِيُّ أَيْضًا إِذْ كَتَبْ * لِعِدَّةٍ لَمْ يُسْمَ مَنْ بِها ذَهَبْ
لِفَرْوَةَ بنِ عَمْرٍو الجُذَامِي * أَفْلَحَ إِذ أَقَرَّ بِالإسْلامِ
وَلِبَنِي عَمْرٍو وَهُمْ مِن حِمْيَرِ * كَذَاك مَعْدِي كَرِبَ المُشْتَهِرِ
وَلأَسَاقِفَ بِنَجْرَان كَتَبْ * كَذَا لِمَنْ أَسْلَمَ مِنْ حَدْسٍ عَرَبْ
وابنِ ضِمَادٍ خَالِدِ الأَزْدِيّ * ولابْنِ حَزْمٍ عَمْرٍو الرَّضِيّ
وَلِيَزيدَ بنِ الطُّفَيلِ الحَارِثِ * وَلِبَني زيَادٍ بنِ الحَارِثِ
وَلأخِي تَميمٍ أوسٍ كتبَا * وَهوَ لَدَى أولادِهِم مَا ذَهَبَا