فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 1145

561 -وَيَنْبَغِي إِعْجَامُ (1) مَا يُسْتَعْجَمُ *** وَشَكْلُ مَا يُشْكِلُ لاَ مَا يُفْهَمُ

562 -وَقِيْلَ: كُلِّهِ لِذِي ابْتِدَاءِ *** وَأَكَّدُوْا مُلْتَبِسَ الأَسْمَاءِ

563 -وَلْيَكُ (2) فِي الأَصْلِ وَفِي الْهَامِشِ مَعْ *** تَقْطِعْيِهِ الْحُرُوْفَ فَهْوَ أَنْفَعْ

564 -وَيُكْرَهُ الْخَطُّ الرَّقِيْقُ (3) إِلاَّ *** لِضِيْقِ رَقٍّ أَوْ لِرَحَّالٍ فَلاَ

565 -وَشَرُّهُ التَّعْلِيْقُ وَالْمَشْقُ، كَمَا *** شَرُّ الْقِرَاءَةِ إذا مَا هَذْرَمَا (4)

566 -وَيُنْقَطُ الْمُهْمَلُ لاَ الْحَا أَسْفَلاَ *** أَوْ كَتْبُ ذَاكَ الْحَرْفِ تَحْتُ مَثَلاَ

567 -أَوْ فَوْقَهُ قُلاَمَةً، أَقْوَالُ *** وَالْبَعْضُ نَقْطَ الِسّيْنِ صَفًّا قالَوْا

568 -وَبَعْضُهُمْ يَخُطُّ فَوْقَ الْمُهْمَلِ *** وَبَعْضُهُمْ كَالْهَمْزِ تَحْتَ يَجْعَلِ

569 -وَإِنْ أَتَى بِرَمْزِ رَاوٍ مَيَّزَا *** مُرَادَهُ وَاخْتِيْرَ أَنْ لاَ يَرْمِزَا

570 -وَتَنْبَغِي (5) الدَّارَةُ فَصْلًا وَارْتَضَى *** إِغْفَالَهَا (الْخَطِيْبُ) حَتَّى يُعْرَضَا

571 -وَكَرِهُوْا فَصْلَ مُضَافِ اسْمِ اللهْ *** مِنْهُ بِسَطْرٍ إِنْ يُنَافِ مَا تَلاَهْ

572 -وَاكْتُبْ ثَنَاءَ (اللهِ) وَالتَّسْلِيْمَا *** مَعَ الصَّلاَةِ للِنَّبِي تَعْظِيْمَا

(1) كذا في النسخ الخطيّة لشرح الألفية ومتنها وفي نسخة ص من شروح الألفية: (( استعجام ) )، وفي ع من المطبوع: (( عجام ) ).

(2) أصلها: يكون، حذفت الواو لدخول الجازم ، وحذفت النون تخفيفًا فأصبحت: ليكُ.

(3) في النفائس و (أ) : (( الدقيق ) )بالدال، وما أثبتناه من (ب) و (جـ) وشروح الألفية وهو الموافق لما يأتي ، وقد أشار صاحب فتح الباقي 2/121 إلى هذا الاختلاف .

(4) كذا في جميع النسخ الخطية لمتن الألفية ، وفي ص و ن و ق و س و ع و ف: (( هذرِما ) ).

(5) في أ و ب و جـ من متن الألفية ونسخة ن و ص من شرحها: (( وينبغي ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت