وذو انقطاع في المجاز قد سلك ... وقيل بالوقف وقيل مشترك
وقيل ذو تواطؤ ومن نطق ... بعشرة إلا ثلاثة لحق
مراده على الأصح العشرة ... من حيثما أفراده معتبره
ثم ثلاث أخرجت وأسندا ... للباقي تقدير وإن كان ابتدا
والأكثر المراد فيه سبعة ... تجوزا أداته القرينة
واسمان عند صاحب التقريب ... لذاك بالإفراد والتركيب
ولم يجز مستغرق في الأشهر ... قيل ولا كمثله والأكثر
وقيل لا الأكثر إن كان العدد ... نصا وقيل لا يجوز من عدد
وقيل لا عقد صحيح والأصح ... من نفي إثبات وبالعكس وضح
إن يتعدد عاطفا للأول ... أولا فكل واحد لما يلي
ما لم يكن مستغرقا والآتي ... للكل بعد جمل ذوات
عطف بحيث لا دليل يقتضي ... وقيل إن كل يسق لغرض
وقيل إن بالواو يلفى العطف ... وقيل للأخر وقيل الوقف
وقيل باشتراكه والوارد ... أولى بكل إن خلت مفارد
أما القران بين الجملتين ... لفظا فلا يعطي استواء تين
في كل حكم ثم لم يبين ... وقال يعقوب نعم والمزني
الثان منها الشرط وهو ما لزم ... لذاته من عدم له العدم
لا من وجوده وجود أو عدم ... وهو كالاستثنا اتصاله انحتم
والعود للكل وأن الأكثرا ... يخرجه وقيل لا خلف عرا
الثالث الوصف كالاستثنا في ... عود ولو مقدما فإن يفي
وسطا فلا نقل وفي الأصل ارتضي ... أن لا ختصاص بالذي يلي اقتصي
الرابع الغابة إن تقدما ... ما لو فقدت لفظها لعمما
أما كحتي مطلع الفجر فذي ... لقصد تحقيق عمومه خذ
واقطع من الخنصر للإبهام ... أصابعا والعود بالتمام
وبدل البعض وعنه الأكثر ... قد سكتوا وهو الصواب الأظهر
أما ذو الانفصال فهو السمع ... والحس والعقل وفيه المنع
شذَّ وأما الشافعي فلم يسم ... ذلك تخصيصًا وباللفظ اتَّسم
وجاز أن يُخَصَّ في الصَّوابِ ... سنَّتُه بها وبالكتاب
وهو به وخبر التواتر ... وخبر الواحد عند الأكثر
وقيل إن خص بقاطع جلي ... وعكسه وقيل بالمنفصل
ووقف القاضي وبالقياس ... ثالثها لا غير ذي إلباس
وابن أبان قال لا إن لم يخص ... وقيل إن لم يك أصله بنصهههه