حكما بديعا وادّعاء الشهرة
لسامع و الضدّ و التهكم
و غيرها زيادة التمكين قد
أو ليقوى داعى المأمور
أو المهابة و الاستعطاف
و عظم الأمر و تنبيه على
و قال في المفتاح كل ما ذكر
بل غيبة وأخواها قد نقل
ورد فالأشهر أنه أخصّ
من الثلاث بعد ذكر بسواه
لأن نقل القول في المهايع
و قد يخص كل موضع نكت
فالعبد إذ يحمد من يحق له
فكلها محرّك الاقبال
فيوجب الاقبال و الخطابا
للعون في كلّ مهم يقصد
و لم يكن في جملة كما في
ومن خلاف المقتضى إن جاوبا
بحمله على خلاف قصده
أو سائلا بغير ما قد سأله
ومنه ماض عن مضارع وضع
قلت وللاشراف أو إبراز كا
ومنه قلب كعرضت الابلا
ثالثها الأصح إن لم يقتضى
كمهمه مغبرة أرجاؤه
و منه ذكر جمع أو مثنى
والانتقال من خطاب بعض ذى ... من ذلك المضمر عما أظهرا
ليثبت التاليه في الأذهان
بكونه مميزا إذ ضمنا
أو الندا على كمال الفطنة
به كمثل ما إذا كان عمى
مثله بقوله الله الصمد
أو يدخل الروع على الضمير
قلت كذا الوصلة للأوصاف
علته وعود معناه على
ليس بمختص بذا الذي قدر
كل لآخر التفات مستقلّ
لأنه التعبير عن معنى ينص
منها ليرفل الكلام في حلاه
أنشط للاصغاء في المسامع
كمثل ما أم الكتاب قد حوت
ثم يجىء بالسمى المبجله
لمالك الأمور في المآل
بغاية الخضوع والتطلابا
وقس عليه كلّ ما قد يرد
عروس الافراح وفي الكشاف
مخاطبا بغير ما ترقبا
لأنه أولى به من ضده
لأنه الأولى أو المهمّ له
لكونه محققا نحو فزع
في معرض الحاصل غير ذلكا
على الحياض ثم هل ذا قبلا
معنى لطيفا لا وإلا فارتضى
كأن لون أرضه سماؤه
أو مفردا عن آخر قد عنا
إلى خطاب آخر نوع شذى
أحوال المسند
فتركه لا مضى و يحتمل
و شرطه قرينة كذكر
قد يجى من أوّل أو آخر
و خبر المبتدا أو إن أو
و ذكره لا مضى أو حتم
قلت وللتعجيب في المفتاح قد
لكونه لا سببيا مع عدم
والسببي ما جرى لغير ما
و كنه فعلا لأن يقيدا
و اسما لفقد قيده ما ذكرا
إفادة الثبوت للاسم فقد