)البابُ الثالِثُ: المُسْنَدُ(
96 يحذف مسندٌ لما تقدما
والتزموا قرينةً لِيُعْلَما
97 وذِكْرُه لِمَا مَضى أَوْ لِيُرى
فِعْلًا أَوِ اسْمًا فَيُفيدُ المُخْبَرا
98 وأفردوهُ لانعدامِ التقوِيَةْ
وَسَبَبٍ كَـ"الزهدُ رأسُ التزكيةْ"
99 وَكَونُهُ فِعْلًا فَلِلتقييدِ
بِالوَقْتِ مَعْ إِفادَةِ التَّجْديدِ
100 وَكَوْنُهُ اسْمًا لِلثّبوتِ والدَّوامْ
وَقَيَّدوا كَالفِعْلِ رَعْيًا لِلتَّمامْ
101 وَتَركوا تَقييدَهُ لِنُكْتَةِ
كَسُتْرَةٍ أَوِ انْتهازِ فُرْصَةِ
102 وَخَصّصوا بالوَصْفِ وَالإِضافَةْ
وَتَركوا لِمُقْتَضٍ خِلافَهْ
103 وَكَوْنَهُ مُعَلَّقًا بِالشَّرْطِ
فَلِمعاني أَدَواتِ الشَّرْطِ
104 وَنَكَّروا اتّباعًا اوْ تفخيما
حَطًّا وَفَقْدَ عَهْدٍ اوْ تعميما
105 وَعَرَّفوا إِفادَةً لِلْعِلْمِ
بِنِسْبَةٍ أَوْ لازمٍ لِلْحُكْمِ
106 وَقَصَروا تحقيقًا اوْ مُبالَغَةْ
بِعَرْفِ جِنْسِهِ كَـ"هِنْدٌ بالغةْ"
107 وجملة لِسَبَبٍ أَوْ تَقْوِيَةْ
كـ"الذكرُ يهدي لطريقِ التصفيةْ"
108 واسمية الجملة والفعلية
وشرطها لنكتة جلية
109 وأخروا أصالة وقدموا
لقصْر ما به عليه يُحْكَمُ
110 تنبيهٍ اوْ تفاؤلٍ تشوُّفِ
كَـ"فازَ بالحضرةِ ذو تصوُّفِ"
)الباب الرابع: في متعلقات الفعل(
111 والفعلُ مَعْ مفعولهِ كَالفِعْلِ مَعْ
فاعِلِهِ فيما لَهُ مَعْهُ اجْتَمَعْ
112 وَالغَرَضُ الإِشْعارُ بِالتَّلَبُّسِ
بواحدٍ مِنْ صاحبيهِ فَائْتَسِ
113 وغيرُ قاصرٍ كقاصِرٍ يُعَدْ
مَهْما يَكُ المَقْصودُ نِسْبَةً فَقَدْ
114 ويُحذفُ المفعولُ بالتعميمِ
وهُجْنةٍ فاصِلَةٍ تَفْهيمِ
115 من بعد إبهامٍ ولاختصارِ
كـ"بلِّغِ المولعَ بالأذكارِ"
116 وجاء للتخصيص قبل الفِعْلِ
تَهَمُّمٍ تبرّكٍ وفَصْلِ
117 واحكم لمعلولاتِهِ بما ذُكِرْ
والسُّر في الترتيبِ فيها مُشْتَهِرْ
(الباب الخامس: القصر)
118 تخصيص أمر مطلقًا بأمرِ
هو الذي يدعونه بالقَصْرِ