305 -وَمَنْ عَرَفْنَا عَيْنَهُ وَحَالَهُ *** دُونَ اسْمِهِ وَنَسَبٍ مِلْنَا لَهُ
306 -وَمَنْ يَقُلْ:"أَخْبَرَنِي فُلانٌ اْوْ *** هَذَا"لِعَدْلَيْنِ قَبُولَهُ رَأَوْا (1)
307 -فَإِنْ يَقُلْ:"أَوْغَيْرُهُ"، أَوْ يُجْهَلِ *** بَعْضُ الَّذِي سَمَّاهُمَا: لا تَُقْبَلِ
308 -وَكَافِرٌ بِبِدْعَةٍ لَنْ يُقْبَلا *** ثَالِثُهَا: إِنْ كَذِبًا قَدْ حَلَّلا
309 -وَغَيْرُهُ: يُرَدُّ مِنْهُ الرَّافِضِيْ *** وَمَنْ دَعَا وَمَنْ سِوَاهُمْ نَرْتَضِيْ
310 -قَبُولُهُمْ لا إِنْ رَوَوْا وِفَاقَا *** لِرَأْيِهِمْ ، أَبْدَى أَبُو إِسْحَاقَا
311 -وَمَنْ يَتُبْ عَنْ فِسْقِهِ فَلْيُقْبَلِ *** أَوْ كَذِبِ الْحَدِيثِ فَابْنُ حَنْبَلِ
312 -وَالصَّيْرَفيُِّ وَالْحُمَيْدِيُّ: أَبَوْا *** قَبُولُهُ مُؤَبَّدًا ، ثُمَّ نَأَوْا
313 -عَنْ كُلِّ مَا مِنْ قَبْلِ ذَا رَوَاهُ *** وَالنَّوَوِيُّ كُلَّ ذَا أَبَاهُ
314 -وَمَا رَآهُ الأَوَّلُونَ أَرْجَحُ *** دَلِيلُهُ فِي شَرْحِنَا مُوَضَّحُ
315 -وَمَنْ نَفَى مَا عَنْهُ يُرْوَى فَالأَصَحّ *** إِسْقَاطُهُ ، لَكِنْ بِفَرْعٍ مَا قَدَحْ
316 -أَوْ قَالَ: لا أَذْكُرُهُ ، وَنَحْوُ ذا *** كَأَنْ نَسِي: فَصَحَّحُوا أَنْ يُؤْخَذَا
317 -وَآخِذٌ أَجْرَ الْحَدِيثِ يَقْدَحُ *** جَمَاعَةٌ ، وَآخَرُونَ سَمَحُوا
318 -وَآخَرُونَ جَوَّزُوا لِمَنْ شُغِلْ *** عَنْ كَسْبِهِ ، فَاخْتِيرَ هَذَا وَقُبِلْ
319 -مَنْ يَتَسَاهَلْ فِي السَّمَاعِ وَالأَدَا *** كَنَوْمٍ اوْ كَتَرْكِ أَصْلِهِ ارْدُدَا
(1) قال الشيخ محمد علي بن آدم في شرحه: ( وباطنٍ ) مجرور بفي محذوفة لدلالة ما قبله ***. ويحتمل أن يكون ( باطنٌ ) مبتدأ خبره ( خفي ) ، أي باطن منه خفي ، والجملة حال من عدل .