فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 1145

305 -وَمَنْ عَرَفْنَا عَيْنَهُ وَحَالَهُ *** دُونَ اسْمِهِ وَنَسَبٍ مِلْنَا لَهُ

306 -وَمَنْ يَقُلْ:"أَخْبَرَنِي فُلانٌ اْوْ *** هَذَا"لِعَدْلَيْنِ قَبُولَهُ رَأَوْا (1)

307 -فَإِنْ يَقُلْ:"أَوْغَيْرُهُ"، أَوْ يُجْهَلِ *** بَعْضُ الَّذِي سَمَّاهُمَا: لا تَُقْبَلِ

308 -وَكَافِرٌ بِبِدْعَةٍ لَنْ يُقْبَلا *** ثَالِثُهَا: إِنْ كَذِبًا قَدْ حَلَّلا

309 -وَغَيْرُهُ: يُرَدُّ مِنْهُ الرَّافِضِيْ *** وَمَنْ دَعَا وَمَنْ سِوَاهُمْ نَرْتَضِيْ

310 -قَبُولُهُمْ لا إِنْ رَوَوْا وِفَاقَا *** لِرَأْيِهِمْ ، أَبْدَى أَبُو إِسْحَاقَا

311 -وَمَنْ يَتُبْ عَنْ فِسْقِهِ فَلْيُقْبَلِ *** أَوْ كَذِبِ الْحَدِيثِ فَابْنُ حَنْبَلِ

312 -وَالصَّيْرَفيُِّ وَالْحُمَيْدِيُّ: أَبَوْا *** قَبُولُهُ مُؤَبَّدًا ، ثُمَّ نَأَوْا

313 -عَنْ كُلِّ مَا مِنْ قَبْلِ ذَا رَوَاهُ *** وَالنَّوَوِيُّ كُلَّ ذَا أَبَاهُ

314 -وَمَا رَآهُ الأَوَّلُونَ أَرْجَحُ *** دَلِيلُهُ فِي شَرْحِنَا مُوَضَّحُ

315 -وَمَنْ نَفَى مَا عَنْهُ يُرْوَى فَالأَصَحّ *** إِسْقَاطُهُ ، لَكِنْ بِفَرْعٍ مَا قَدَحْ

316 -أَوْ قَالَ: لا أَذْكُرُهُ ، وَنَحْوُ ذا *** كَأَنْ نَسِي: فَصَحَّحُوا أَنْ يُؤْخَذَا

317 -وَآخِذٌ أَجْرَ الْحَدِيثِ يَقْدَحُ *** جَمَاعَةٌ ، وَآخَرُونَ سَمَحُوا

318 -وَآخَرُونَ جَوَّزُوا لِمَنْ شُغِلْ *** عَنْ كَسْبِهِ ، فَاخْتِيرَ هَذَا وَقُبِلْ

319 -مَنْ يَتَسَاهَلْ فِي السَّمَاعِ وَالأَدَا *** كَنَوْمٍ اوْ كَتَرْكِ أَصْلِهِ ارْدُدَا

(1) قال الشيخ محمد علي بن آدم في شرحه: ( وباطنٍ ) مجرور بفي محذوفة لدلالة ما قبله ***. ويحتمل أن يكون ( باطنٌ ) مبتدأ خبره ( خفي ) ، أي باطن منه خفي ، والجملة حال من عدل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت