أَوْ قِنَّةً لِغَيْرِهِ زَنَى بِهَا ... أَوْ فِي نِكَاحٍ فَابْنُهَا لِرَبِّهَا
أَوْ شُبْهَةٍ كَظَنِّهِ الزَّوْجِيَّهْ ... أَوْ غُرَّ فِي التَّزْوِيجِ بِالحُرِّيَّهْ
فَفَرْعُهُ حُرٌّ نَسِيبٌ غَرَّمَهْ ... قِيمَتَهُ فِي الحَالِ سَيِّدُ الأَمَهْ
وَ مَنْ يَطَأْ رَقِيقَةً مَنْكُوحَتَهْ ... أَوْ بِاشْتِبَاهٍ ثُمَّ صَارَتْ قِنَّتَهْ
فَالوَطْءُ لَمْ تَصِرْ بِهِ أُمَّ وَلَدْ ... قَطْعًا وَ لاَ بِشُبْهَةٍ فِي المُعْتَمَدْ
وَ حَيْثُ أَثْبَتْنَا لَهُ إِيلاَدَهَا ... فَمَاتَ عَنْهَا بَلَغَتْ مُرَادَهَا
بِأَنْ يَزُولَ رِقُّهَا فَتُعْتَقَا ... قَبْلَ الوَصَايَا وَ الدُّيُونِ مُطْلَقَا
وَ تَمَّ نَظْمُ غَايَةِ التَّقْرِيبِ ... سَمَّيْتُهُ نِهَايَةَ التَّدْرِيبِ
أَبْيَاتُهُ أَلْفٌ وَ خَمْسُ أَلْفِ ... وَ زِدْ عَلَيْهَا رُبْعَ عُشْرِ الأَلْفِ
نَظْمُ الفَقِيرِ الشَّرَفِ العِمْرِيطِي ... ذِي العَجْزِ وَ التَّقْصِيرِ وَ التَّفْرِيطِ
فَالحَمْدُ للهِ عَلَى تَمَامِهِ ... ثُمَّ صَلاَةُ اللهِ مَعْ سَلاَمِهِ
عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ صَحْبِهِ ... وَ التَّابِعِينَ ثُمَّ كُلِّ حِزْبِهِ